اختلف في الضمير في قوله (وإنها) على سبعة أقوال:
الأول: أنه يرجع إلى الصلاة، وهذا مذهب مجاهد -رحمه الله- [1] ونسبه ابن الجوزي [2] إلى ابن عباس - رضي الله عنهما -، والحسن - رحمه الله -والجمهور [3] ، وقد رجحه ابن جرير [4] ، وأبو حيان [5] ، والزجاج [6] .
الثاني: أنه يعود إلى الاستعانة، أي المصدر المفهوم من قوله تعالى:
{واستعينوا} [7] .
الثالث: يعود على إجابة الرسول - صلى الله عليه وسلم -؛ لأن الصبر والصلاة مما كان يدعو إليه [8] .
(1) انظر تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 155
(2) أبو الفرج، جمال الدين، عبدالرحمن بن علي بن محمد الجوزي القرشي البغدادي المتوفي 597 هـ، انظر السير: 21/ 365 وطبقات المفسرين: 1/ 275.
(3) انظر زاد المسير: 1/ 76
(4) انظر تفسيره: 2/ 15
(5) انظر تفسيره: 1/ 299
(6) انظر معاني القرآن: 1/ 125
(7) انظر: القرطبي:1/ 374، والبحر:1/ 299، والدر المصون:1/ 330، وزاد المسير:1/ 76.
(8) انظر البحر: 1/ 299، والقرطبي: 1/ 374، والنكت والعيون: 1/ 116.