فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 114

الرابع: أنه يعود إلى العبادة التي تضمنها ذكر الصبر والصلاة [1] .

الخامس: أنه يعود إلى الكعبة؛ لأن الأمر بالصلاة إليها [2] .

السادس: يعود إلى جميع الأمور التي أمر بها بنو إسرائيل، ونهوا عنها [3] .

السابع: أنه يعود إلى الأمرين الصبر والصلاة ولكنه اكتفى بعوده إلى أحدهما [4] .

والراجح القول الأول لأمور:

الأول: أنه تفسير المتقدمين من السلف، وهو قول الجمهور كما سبق.

الثاني: أن هذا الظاهر من السياق، والقاعدة في علم العربية أن ضمير الغائب لايعود على غير الأقرب، إلا بدليل [5] .

الثالث: أن ذكر الخاشعين بعد ذلك قرينة قوية على أن المراد الصلاة؛ لأن الخشوع متعلق بها، لا بالصبر.

(1) انظر القرطبي: 1/ 374، والبحر: 1/ 299. والدر المصون: 1/ 330.

(2) انظر المراجع السابقة.

(3) انظر البحر: 1/ 299. والتحرير والتنوير: 1/ 479.

(4) انظر القرطبي: 1/ 374، والبحر: 1/ 299، والدر المصون: 1/ 330.

(5) انظر البحر: 1/ 299.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت