الرابع: أنه يعود إلى العبادة التي تضمنها ذكر الصبر والصلاة [1] .
الخامس: أنه يعود إلى الكعبة؛ لأن الأمر بالصلاة إليها [2] .
السادس: يعود إلى جميع الأمور التي أمر بها بنو إسرائيل، ونهوا عنها [3] .
السابع: أنه يعود إلى الأمرين الصبر والصلاة ولكنه اكتفى بعوده إلى أحدهما [4] .
والراجح القول الأول لأمور:
الأول: أنه تفسير المتقدمين من السلف، وهو قول الجمهور كما سبق.
الثاني: أن هذا الظاهر من السياق، والقاعدة في علم العربية أن ضمير الغائب لايعود على غير الأقرب، إلا بدليل [5] .
الثالث: أن ذكر الخاشعين بعد ذلك قرينة قوية على أن المراد الصلاة؛ لأن الخشوع متعلق بها، لا بالصبر.
(1) انظر القرطبي: 1/ 374، والبحر: 1/ 299. والدر المصون: 1/ 330.
(2) انظر المراجع السابقة.
(3) انظر البحر: 1/ 299. والتحرير والتنوير: 1/ 479.
(4) انظر القرطبي: 1/ 374، والبحر: 1/ 299، والدر المصون: 1/ 330.
(5) انظر البحر: 1/ 299.