يطلقها زوج آخر قد دخل بها.
الثاني: أنه قول أئمة التفسير.
لللعلماء في ضمير المخاطب بهذه الآية قولان:
الأول: أنه للأزواج؛ لأنهم هم المطلقون حقيقة، ولأن الخطاب معهم من أول الآيات، وهذا ما رجحه أبوحيان [1] ، والسمين [2] .
الثاني: أنه للأولياء ذكره أبو حيان [3] ، والسمين [4] ، وجوزه الشوكاني [5] ، لأنهم سبب في ذلك.
60 -قوله تعالى: {فلا تعضلوهن} [البقرة: 232]
اختلفوا في ضمير المخاطب على أربعة أقوال:
الأول: أنه للأولياء، لأنهم هم أصحاب السلطان عليهن ما دمن لم يتزوجن هذا ما رجحه الزجاج [6] ، وابن جرير [7] ، والبغوي [8] ، والقرطبي [9] ، وابن الجوزي [10] ، والسمين الحلبي [11] ،
(1) انظر تفسيره: 2/ 493.
(2) انظر الدر المصون: 2/ 459.
(3) انظر تفسيره: 2/ 493.
(4) انظر الدر المصون: 2/ 459.
(5) انظر تفسيره: 1/ 315.
(6) انظر معان القرآن: 1/ 310.
(7) انظر تفسيره: 5/ 23.
(8) انظر تفسيره: 1/ 276.
(9) انظر تفسيره: 3/ 158.
(10) انظر تفسيره: 1/ 269.
(11) انظر الدر المصون: 2/ 459.