تعين ألا يعود الضمير إلا إلى المرزوق فيها [1] .
ويؤيده أن الكلام عن المأتي به في الجنة والمأتى به رزقها لازرق الدنيا والله أعلم.
اختلف المفسرون في عود الهاء من (أنه) على ثلاثة أقوال:
الأول: أنه عائد إلى المثل وهذا قول الربيع بن أنس [2] وقتادة رحمهما الله [3] وهو اختيار ابن جرير [4] ، وأبي حيان [5] ، واستدلوا بقوله تعالى: {ماذا أراد الله بهذا مثلًا} [6] .
الثاني: أنه يعود إلى ضرب المثل، ذكر هذا أبو حيان [7] ، والسمين [8] وجوزه البيضاوي [9] ، والنسفي [10] .
(1) انظر البحر: 1/ 187.
(2) الربيع بن أنس بن زياد البكري، الخراساني ويقال: البصري، مات: 139 هـ. انظر سير أعلام النبلاء: 6/ 169 - 170، وتهذيب التهذيب: 3/ 207.
(3) انظر تفسير ابن جرير: 1/ 406 - 407
(4) انظر المرجع السابق: 1/ 406
(5) انظر البحر: 1/ 200
(6) البقرة: 26
(7) انظر البحر: 1/ 200
(8) انظر الدر المصون: 1/ 229
(9) انظر تفسيره: 1/ 63
(10) انظر تفسيره: 1/ 63