فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 114

به [1] .

الرابع: أنه يعود على العلم [2] .

الخامس: أنه راجع إلى البيت الحرام، وهذا قول ابن عباس -رضي الله عنهما- [3] ، والربيع [4] ، والسدي [5] ، وابن زيد [6] ، وابن جريج [7] ، ورجحه ابن جرير [8] -رحمه الله- وابن عطية [9] .

والظاهر -والله أعلم- أن الضمير عائد على الرسول - صلى الله عليه وسلم:

أولًا: لأن الذي اشتهر أن اليهود كتمته هو صفة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وجلُّ الآيات توبخهم على ذلك.

الثاني: أن قوله: {كما يعرفون أبناءهم} يقوي هذا الفهم، فإن قولك: يعرفون محمدًا - صلى الله عليه وسلم - كما يعرفون أبناءهم، أقرب من قولك: يعرفون القبلة كما يعرفون أبناءهم فإن القبلة ليست من جنس الأبناء.

(1) انظر تفسيره: 1/ 200.

(2) انظر الدر المصون: 2/ 169.

(3) انظر الطبري: 3/ 188.

(4) انظر المرجع السابق.

(5) انظر المرجع السابق.

(6) انظر المرجع السابق.

(7) انظر المرجع السابق.

(8) انظر المرجع السابق: 3/ 187.

(9) انظر تفسيره: 1/ 223.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت