فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 114

والزمخشري [1] ، وابن عطية [2] .

الثالث: أنها تعود على كلمة الإخلاص، وإن لم يجرِ لها ذكر، فهي مشار إليها من حيث المعنى؛ إذ هي أعظم عمد الإسلام [3] .

الرابع: أنها مردودة إلى الوصية المدلول عليها بـ (وصى) [4] .

الخامس: أنها راجعة إلى الطاعة [5] .

السادس: أنها تعود على الكلمة المتأخرة [6] ، وهي قوله: {فلاتموتن إلا وأنتم مسلمون} [7] .

والذي يظهر لي أن رد الضمير إلى الملة أولى؛ لثلاثة أمور:

الأول: أنها أقرب مذكور مصرح به، ورد الضمير إلى المذكور القريب هو الجاري على قواعد اللغة العربية مالم يمنع من ذلك مانع، ولامانع والحمد لله.

الثاني: أنها أجمع فكل الأقوال الباقية تدخل فيها.

(1) انظر تفسيره: 1/ 95.

(2) انظر تفسيره: 1/ 223.

(3) انظر ابن عطية: 1/ 213، والبحر: 636، والدر المصون: 2/ 124 - 125.

(4) انظر المراجع السابقة.

(5) انظر المراجع السابقة.

(6) انظر المراجع السابقة.

(7) البقرة: 132.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت