الأول: وهو قول مجاهد، ورجحه ابن جرير، أن الضمير راجع إلى الدين [1] . وجوزه الزمخشري [2] ، وأبوحيان [3] .
الثاني: أنه راجع إلى الحق، جوزه الزمخشري [4] ، وأبو حيان [5] .
الثالث: أنه راجع إلى الكتاب المفهوم من قوله: (فاكتبوه) ، جوزه الزمخشري [6] .
والذي يظهر لي أن الأقوال متقاربة، فالحق هنا بمعنى الدين، والكتاب بمعنى المكتوب وهو الدين أيضًا فلا تغاير بين ثلاثة الأقوال -والله أعلم.
(1) انظر تفسير ابن جرير: 6/ 76.
(2) انظر الكشاف: 1/ 168.
(3) انظر البحر: 2/ 736.
(4) انظر الكشاف: 1/ 168.
(5) انظر البحر: 2/ 736.
(6) انظر الكشاف: 1/ 168.