كقوله: {فأتوا بسورة مثله} [1] وقوله -سبحانه-: {فأتوا بعشر سور مثله مفتريات} [2] وقوله - عزوجل-: {على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لايأتون بمثله} [3] [4]
3 -أن هذا تفسير الصحابة والتابعين كما سبق، وهم القوم الذين لايعدل عن فهمهم.
4 -أن الإعجاز على هذا الوجه أقوى والتحدي أكمل وأشمل، فهو تحدٍ لهم متفرقين ومجتمعين سواء في ذلك أميهم وكتابيهم [5] .
5 -أن رده إلى (عبدنا) يوهم إمكان صدوره ممن ليس على صفته. ولا يلائمه قوله تعالى: {وادعو شهداءكم من دون الله} [6] ، فإنه أمر بأن يستيعنوا بكل من ينصرهم ويعينهم [7] .
6 -أن هذا اختيار الجم الغفير من علماء التفسير، ومتفق عليه بين المحققين منهم [8] .
(1) يونس: 38
(2) هود: 13
(3) الإسراء: 88
(4) انظر ابن جرير: 1/ 374 والكشاف: 1/ 48. والبيضاوي: 1/ 57. والنسفي: 1/ 31 والبحر: 1/ 169. وابن كثير: 1/ 63.
(5) انظر ابن كثير: 1/ 63، والبيضاوي: 1/ 57. والبحر: 1/ 170
(6) البقرة: 23
(7) انظر البيضاوي: 1/ 57
(8) انظر ابن جرير: 1/ 374، وابن كثير: 1/ 63. والبحر 1/ 169 والكشاف: 1/ 48، والبيضاوي: 1/ 57. والنسفي: 1/ 31.