فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 114

على ضلالهم، كأنه التفت إلى العقلاء. وقال لهم: انظروا إلى هؤلاء الحمقى ماذا يجيبون [1] .

الثاني: أنه يعود على (من) في قوله تعالى: {ومن الناس من يتخذ من دون أندادًا} [2] قال أبو حيان: وهذا بعيد [3] .

الثالث: أنه يعود على كفار العرب؛ لأن هذا حالهم. وهذا ما رجحه القرطبي [4] ، وابن عطية [5] ، والماوردي [6] ، وابن كثير [7] ، وأبوحيان [8] .

الرابع: أنه راجع إلى اليهود؛ لأنهم أشد الناس اتباعًا لأسلافهم. فيكون الضيمر كناية عن غير مذكور، وقدمه البغوي [9] .

والظاهر -والله أعلم- أن الضمير يعود على كفار العرب؛ لأمرين:

(1) البيضاوي: 1/ 119.

(2) البقرة: 165.

(3) انظر البحر: 2/ 102.

(4) انظر تفسيره: 2/ 210.

(5) انظر تفسيره: 1/ 238.

(6) انظر تفسيره: 1/ 221.

(7) انظر تفسيره: 1/ 210.

(8) انظر تفسيره: 2/ 102.

(9) انظر معالم التنْزيل: 1/ 181 وزاد المسير: 1/ 173، والدر المصون: 2/ 226.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت