عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله. قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله. قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور) [1] .
وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: (لسفرة في سبيل الله أفضل من خمسين حجة) [2] .
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (عليكم بالحج، فإنه عمل صالح أمر الله به، والجهاد أفضل منه) [3] .
وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: (غزوةٌ في سبيل الله أفضل من عشر حجج لمن قد حج) [4] .
(1) فتح الباري برقم: 26 ومسلم برقم: 83
(2) المصنف لابن أبي شيبة: 5/ 304والجهاد لأبن المبارك2/ 186 وسنده صحيح على شرط البخاري.
(3) المرجع السابق: 5/ 310 - 311بإسناد صحيح.
(4) المرجع السابق: 5/ 303 - 304وإسناده إلى أبي سليمان الحراني على شرط الشيخين.