فذهب مالك والشافعي وأحمد إلى أنه لا يصلى على الشهداء. استدلالًا بحديث جابر السابق، حيث لم يصل الرسول صلى الله عليه وسلم على شهداء أحد. وذهب فقهاء الكوفة والبصرة والشام إلى أنه يصلى عليهم. والراجح هو: القول الأول، فالشهداء إذًا لا يغسلون ولا يكفنون ولا يصلى عليهم.