فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 71

فذهب مالك والشافعي وأبو حنيفة والثوري؛ إلى أن الشهداء لا يغسلون من دمائهم.

وروى البخاري عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: (أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بدفن شهداء أحد بدمائهم، ولم يصل عليهم ولم يغسلوا) [1] .

والعلة في عدم تغسيلهم هي أن دماءهم تأتي يوم القيامة، لونها لون الدم، وريحها ريح المسك.

وقال الحسن وابن المسيب: (الشهداء يغسلون) .

والراجح هو: القول الأول الذي عليه معظم العلماء، فالشهداء لا يغسلون لا يكفنون.

(1) رواه البخاري في المغازي: 5/ 39

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت