جاء الوعيد الشديد لمن تعلم الرمي ثم تركه، روى مسلم: (أن فقيما اللخمي قال لعقبة بن عامر رضي الله عنه: تختلف بين هذين الغرضين وأنت كبير يشق عليك؟ فقال عقبة بن عامر: لولا كلام سمعته من رسول صلى الله عليه وسلم لم أعانه. قال الحارث - راوي الحديث - لابن شماسه: وما ذاك؟ قال: هو قوله صلى الله عليه وسلم: من تعلم الرمي ثم تركه فليس منا ... أو قد عصى ... ) [1] .
وقد ذهب جماعة من العلماء إلى أن ترك الرمي بعد تعلمه من الكبائر، لأن القاعدة المعتمدة؛ أن كل فعل قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: من فعله فليس منا أو فقد عصاني، أو ما أشبه ذلك، يكون كبيرة. هو ترك الرمي ونسيانه إن لم يكن كبيرة فهو صغيرة، تلتحق بالكبائر عند الإصرار على الترك.
(1) أخرجه مسلم برقم: 1919