فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 71

الأولى: غزوة الأبواء: وهي غزوة ودان وكانت في صفر من السنة الأولى للهجرة وقد رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يلق حربًا [1] .

الثانية: غزوة بواط: وكانت في شهر ربيع الأول من السنة الثانية [2] .

الثالثة: غزوة العشيرة: في جمادى الأولى من السنة الثانية [3] .

الرابعة: غزوة بدر الأولى: كانت بعد غزوة العشيرة بليالٍ قلائل، وفي جمادى الأولى من السنة الثانية، حيث خرج يطاب كرز بن جابر لما أغار على سرح المدينة.

الخامسة: غزوة بدر الكبرى: غزوة بدر الكبرى هي البطشة الكبرى التي اعز الله بها الإسلام وأهلك بها رؤؤس الكفر وكانت صبيحة السابع عشر من رمضان من السنة الثانية، وكان عدد الصحابة المشتركين في الغزوة ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاُ.

السادسة: غزوة بني قينقاع: كانت يوم السبت في النصف من شوال على رأس عشرين شهرًا من الهجرة، وكان بنو قينقاع أول من غدر من اليهود فحاصرهم الرسول وتحصنوا هم بحصونهم ثم قذف الله في قلوبهم الرعب فنزلوا على عهد الر سول الله وتشفع فيهم زعيم المنافقين عبد الله بن أبي سلول فأجلاهم رسول الله وجعل أراضيهم وأموالهم للمسلمين [4] .

السابعة: غزوة السويق: خرج الرسول صلى الله عليه وسلم من المدينة في اليوم الخامس من ذي الحجة في السنة الثانية من الهجرة قاصداُ أبا سفيان وصحبه، من المشركين فلما علم أبو سفيان به هرب، وألقى ما كان معه من السويق، ليتخفف من حمله فسميت غزوة السويق [5] .

الثامنة: غزوة غطفان: وتسمى غزوة أنمار، وغزوة ذي أمر. وهي في أرض نجد وكانت في ربيع الأول من السنة الثالثة للهجرة. وكان مع الرسول صلى الله علية وسلم أربعمائة وخمسين رجلاٌ. ورجع بدون قتال لأنه لم يلق عدوا [6] .

التاسعة: غزوة بني سليم الثانية: توجه إليها النبي صلى الله عليه وسلم في منطقة الفرع بالحجاز وأقام بها شهري ربيع الآخر وجمادى الأولى ولم ينشب فيها قتال لأنه لم يلق عدوا [7] .

العاشرة: غزوة أحد: وكانت غزوة أحد في شوال من السنة الثالثة وكان عدد المشركين ثلاثة آلاف، وعدد المسلمين سبعمائة.

الحادية عشرة: غزوة حمراء الأسد: وكانت يوم الأحد في السادس عشر من شوال من السنة الثالثة بعد غزوة أحد مباشرة وحمراء الأسد قريبة من المدينة. وقد استنفر رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان معه في أحد، لحق بأبي سفيان زعيم قريش، ليُريه أن بالمسلمين قوة، وأن ما أصابهم في أحد لم يضعفهم. ولما علم أبوسفيان بخروج الرسول صلى الله عليه وسلم إلى حمراء الأسد تابع سيرة متوجها إلى مكة [8] .

الثانية عشرة: غزوة بني النضير: كانت في شهر ربيع الأول من السنة الرابعة بعد خمسة أشهر من أحد وخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. لأنهم نقضوا العهد معه وحاصرهم مدة وقذف الله في قلوبهم الرعب ونزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم وشفع فيهم ابن أبي سلول زعيم المنافقين وخرجوا لا يحملون إلا ما حملت دوابهم من المتاع، إلا السلاح، وذهبوا إلي خيبر وغيرها، وجعل الله أرضهم وديارهم فيئًا للمسلمين [9] .

الثالثة عشر: غزوة ذات الرقاع: كانت غزوة ذات الرقاع في جمادى الأولى في السنة الرابعة وسميت ذات الرقاع لأنه تقطعت أحذية المسلمين ودميت أرجلهم وكانوا يلفون عليه الرقاع والخرق. وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قد توجه هذه الغزوة إلى أرض نجد، يريد حرب بني محارب وبني ثعلبة وبني غطفان. ولقي الرسول صلى الله عليه وسلم بها جمعا من غطفان، وخاف الناس بعضهم بعضًا، ولم ينشب بها قتال وصلى الرسول صلى الله عليه وسلم فيها صلاة الخوف أول مرة [10] .

الرابعة عشر: غزوة بدر الصغرى: كانت غزوة بدر الصغرى في السنة الرابعة في شهر شعبان وتوجه الرسول صلى الله عليه وسلم إلي بدر لميعاد أبي سفيان وكان معه ألف وخمسمائة من أصحابه. وخرج أبو سفيان بقريش لقتال الرسول صلى الله عليه وسلم في بدر ثم بدا له أن يعود إلي مكة وأن لا يقاتل المسلمين وعاد الرسول صلى الله عليه وسلم بأصحابه إلى المدينة [11] .

الخامسة عشر: غزوة دومة الجندل: وكانت في الربيع الأول من السنة الخامسة. ودومة الجندل طرف من أطراف الشام في البرية بين الشام والعراق ونجد وهي مدينة عليها حصن منيع. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم في ألف من المسلمين وكان يسير في الليل ويكمن في النهار وعلم المشركون بخروج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فخافوا وتفرقوا.

السادسة عشرة: غزوة الخندق: غزوة الخندق هي غزوة الأحزاب. وكانت في شوال من السنة الخامسة. وقد خرج أبو سفيان في قريش، وخرج عيينة بن حصن في بني فزاره، والحارث بن عوف في بني مرة، وخرجت غطفان وأشجع، وتجمع من أحزاب المشركين خمسة آلاف. وسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بخروجهم، واستشار المسلمين، فأشار عليه سلمان الفارسي رضي الله عنه بحفر الخندق حول المدينة. فحفر المسلمون في بضع عشرة ليلة. وكان المسلمون ثلاثة آلاف. ولما وصل المشركون المدينة فوجئوا بالخندق: فنزلت قريش بمجمع الأسيال، ونزلت غطفان إلى جانب أحد، وخرج الرسول بالمسلمين إلى الخندق، وكانت ظهورهم إلى جبل سلع، ووجوههم إلى أحزاب المشركين. وفي فترة الحصار أسلم نعيم بن مسعود الأشجعي، ولم يعلم أحد بإسلامه وعرض خدماته على الرسول صلى الله عليه وسلم. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما أنت فينا رجل واحد، فخذل عنا ما استطعت، فإن الحرب خدعه!) ، فخرج نعيم بن مسعود حتى أتى يهود بني قريظة وكان نديمًا لهم في الجاهلية، وكانت قريظة قد نقضت عهدها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتحالفت أحزاب المشركين! وتمكن نعيم بن مسعود من افتراق كلمة المشركين واليهود، وأوقع الله بينهم، واختلفوا وتشاتموا! وبعث الله على معسكر الأحزاب ريحًا عاصفة في ليال باردة شديدة البرد، وجعلت الريح تقلب آنيتهم وتكفأ قدورهم وتقلع خيامهم. فوثب أبو سفيان على جمله فركبه. وفعل القوم مثله، وانسحبوا عائدين. وسمعت غطفان بما فعلت قريش، فانسحبت مثلها [12] .

السابعة عشرة: غزوة بني قريظة: وكانت فور انسحاب أحزاب المشركين عن المدينة فالأحزاب انصرفوا في الليل وفي الصباح عاد المسلمون إلي بيوتهم. وعند الظهر أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم وقال له: أوضعت السلاح؟ فإن الملائكة لم تضع السلاح بعد! وأن الله يأمرك بالسير إلي بني قريظة وأني عامدٌ إليهم لأزلزل بهم! فنادى منادى رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يصلين العصر إلا في بني قريظة! وتوجه المسلمون إلى بني قريظة وهم ثلاثة آلاف، لسبع بقين من ذي القعدة في السنة الخامسة من الهجرة. وحاصر رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم بني قريظة خمسا وعشرين ليلة، حتى جهدهم الحصار، وقذف الله في قلوبهم الرعب، ونزلوا على حكم سعد بن معاذ رضي الله عنه. وحكم سعد بن معاذ بأن يقتل رجا لهم، وتسبى نساؤهم وأولادهم، لأنهم نقضوا العهد مع الرسول صلى الله عليه وسلم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لقد حكمت بحكم الله من فوق سبع سموات) ، ولما جئ بحيي بن أخطب لضرب عنقه، كانت يداه مجموعتين إلى عنقه بحبل، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: (أما والله ما لمت نفسي في عداوتك، ولكن من يخذله الله يخذل ... ) ، ثم ضربت عنقه [13] .

الثامنة عشرة: غزوة بني لحيان: كانت غزوة بني لحيان في ربيع الأول سنة ست من الهجرة. وبنو لحيان هم الذين غدروا بأصحاب رسول صلى الله عليه وسلم، خبيب بن عدي ومن معه رضي الله عنهم، وقتلوهم على ماء الرجيع. فخرج الرسول صلى الله عليه وسلم إليهم ليأخذ بثأر أصحابة الذين قتلوهم. ولما سمعوا بخروجه إليهم هربوا، ولم ينشب قتال [14] .

التاسعة عشرة: غزوة ذي قرد: ذو قرد؛ ما بين المدينة وخبير، على مسافة ليلتين من المدينة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عاد للمدينة بعد غزوة بني لحيان، فلم يقم بها إلا أياما قلائل، حتى أغار عينية بن حصن الفزاري في خيل من غطفان على لقاح الرسول صل الله علية وسلم. وقد ذهب ابن إسحاق إلى أنها كانت في منتصف سنة ستة من الهجرة [15] . بينما ذهب البخاري ومسلم وغيرهما إلى أنها كانت في أوائل سنة سابع من الهجرة، بعد صلح الحديبية، وقبل غزوة خبير. وهذا ما أخبره سلمة بن الأكوع رضي الله عنه، بطل تلك الغزوة. وهذا ما رجحه الحافظ أبن كثير في تاريخه. وهذا هو الأرجح [16] .

العشرون: غزوة بني المصطلق: اختلف العلماء في وقتها، فمنهم من قال: كانت في السنة الرابعة ومنهم من قال كانت في شعبان من السنة الخامسة قبل غزوة الخندق ومنهم من قال في شعبان في السنة السادسة. والقول الأخير قال به ابن إسحاق. وسميت غزوة بني المصطلق لأن النبي صلى الله عليه وسلم حارب قبيلة بني المصطلق وكانوا يسكنون على الساحل بين المدينة والبحر. وتسمى غزوة المريسيع وهو اسم ماء في منطقة قُديد على الساحل كانوا يسكنون حوله. وكان قائدهم الحارث بن أبي ضرار وكان قد بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم يجمعون الجموع لحربه في المدينة فتوجه لهم صلى الله عليه وسلم ومعه مجموعة من أصحابه وتراموا بالنّبل ساعة ثم حملوا عليه المسلمون فهزموهم وقتلوا من قتلوا، وأسروا من أسروا وغنموا الكثير من الأنعام: الإبل والغنم. وتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية بنت الحارث بنت ملكهم الحارث بن أبي ضرار [17] .

الحادية والعشرون: غزوة الحديبية: وكانت في ذي القعدة من السنة السادسة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خرج في ألف وأربعمائة يريد زيارة البيت الحرام وأداء العمرة وساق معه الهدي سبعين بدنة. ولما سمعت قريش بتوجهه إلى العمرة خرجوا لمنعه من دخول مكة وعسكر الرسول صلى الله عليه وسلم بالحديبية وأرسل صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان رضى الله عنه إلى أهل مكة يخبرهم بمهمته وقصده وأشيع أن عثمان قد قتل. ودعا الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابة إلى البيعة تحت الشجرة فكانت بيعة الرضوان حيث بايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم على الموت أو على لا يفروا. وبعد مفاوضات بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وقريش تم الاتفاق على الصلح ووقع معه سهيل بن عمرو صلح الحديبية [18] .

الثانية والعشرون: غزوة خبير: بعدما عاد الرسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية أقام في المدينة ذا الحجة وبعض المحرم وفي المحرم من السنة السابعة توجه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى خبير وهي مدينة لها عدة حصون كان يقيم فيها اليهود. وقد روى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (صلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح قريبا من خبير بغلس. ثم قال: الله أكبر خربت خبير إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين) [19] . وفتح الرسول صلى الله عليه وسلم حصون خبير فقتل المقاتلين وسبى الذرية وأخذ الغنائم [20] .

الثالثة والعشرون: عمرة القضاء: ولم يذكرها بعضهم مع غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم فلما رجع الرسول صلى الله عليه وسلم من خبير إلى المدينة أقام فيها ستة أشهر وهو يبعث سراياه ثم خرج صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة في السنة السابعة لأداء عمرة القضاء، كما أتفق مع قريش في صلح الحديبية. وسميت عمرة القضاء، لأنها بدل العمرة التي صدوه عنها في العام الماضي. وأدى الرسول صلى الله عليه وسلم مع أصحابه العمرة وأقام في مكة ثلاث ليال حسب الاتفاق مع قريش. وفي صباح اليوم الرابع نادى مناديه بالرحيل فرحلوا عائدين إلى المدينة [21] .

الرابعة والعشرون: غزوة فتح مكة: وكانت في رمضان السنة الثامنة، لأن قريش نقضت صلح الحديبية مع الرسول صلى الله عليه وسلم. وسار الرسول صلى الله عليه وسلم، ومعه اثنا عشر ألفًا من أصحابه ودخلوا مكة ونصرهم الله وأصبحت مكة دار إسلام [22] .

الخامسة والعشرون: غزوة حنين: وهي غزوة هوازن وكانت بعد فتح مكة مباشرة في شوال، في السنة الثامنة، حيث جمع زعيم هوازن مالك بن عوف النضري الجموع من ثقيف وهوازن ونضر وجثم وسعد بن بكر وخرج الرسول صلى الله عليه وسلم لقتالهم. ولما كان المسلمون في وادي حنين فاجأهم هوازن بالكمائن ففر المسلمون ولم يثبت مع لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا عدد قليل من أصحابه. وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه العباس أن ينادي: (يا معشر الأنصار، يا أصحاب شجرة) - شجرة الرضوان - فعاد أصحاب الشجرةالصادقون وانتهت المعركة بنصرالله للمؤمنين وهزيمةهوازن وثقيف.

السادسة والعشرون: غزوة الطائف: وكانت في شوال السنة الثامنة. فبعدما انهزمت ثقيف يوم حنين توجهوا إلى الطائف ودخلوه وأغلقوا أبوابها. وتوجه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الطائف وضرب معسكره قريبًا منها وحاصرها حصارًا شديدًا. وحاصرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أيامًا عديدة أختلف فيها المؤرخون قيل: كانت خمسة عشر يومًا، وقيل: ثمانية عشر يومًا. وقيل كانت بضعا وعشرين ليلة. وقيل كانت أربعين يومًا وأمر الرسول الله صلى الله عليه وسلم بقطع أعناب ثقيف فوقع الناس فيها يقطعونها. فسألته ثقيف إن يتركها لله فتركها رسول الله صلى الله عليه وسلم لله والرحم. ولما استعصى فتح الطائف استشار الرسول صلى الله عليه وسلم نوفل بن معاوية الديلي رضي الله عنه وقال له: (ما ترى؟) ، فقال نوفل: (ثقيف ثعلب في حجر إن أقمت عليه أخذته وإن تركته لم يضرك!) ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأذن في الناس بالرحيل [23] !

السابعة والعشرون: غزوة تبوك: كانت غزوة تبوك في رجب من السنة التاسعة وهي آخر غزوة غزاها الرسول الله صلى الله عليه وسلم وقد توجه الرسول لغزوة الروم يعدون العدوة لغزو المدينة. وتخلف المنافقون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ففضحهم الله في سورة التوبة. وخرج الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه ثلاثون ألفا من المجاهدين. وكان قيصر الروم هرقل في مدينة حمص بسورية وقد جمع جيشا كبيرا من الروم وأعوانهم من القبائل العربية كغسان ولخم وجذام لغزو المدينة. فلما سمع الروم بخروج الرسول صلى الله عليه وسلم إلى تبوك توقفوا عن الغزو. وأقام الرسول صلى الله عليه وسلم في تبوك بضع عشرة ليلة ولم ينشب فيها قتال، وبعث عددا من السرايا، وجاءه وفود من تلك المناطق ثم عاد إلى المدينة [24] .

هذه هي الغزوات التي غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه.

(1) سيرة ابن هشام: 2/ 170 - 171

(2) المرجع السابق: 2/ 176

(3) المرجع السابق: 2/ 176

(4) طبقات ابن سعد: 2/ 29

(5) سيرة ابن هشام: 3/ 403

(6) طبقات ابن سعد: 2/ 34 - 35

(7) المرجع السابق: 2/ 35

(8) سيرة ابن هشام: 3/ 44 - 45

(9) المرجع السابق: 3/ 109

(10) المرجع السابق: 3/ 119

(11) سيرة ابن هشام: 3/ 123

(12) انظر سيرة ابن هشام: 3/ 137 - 140

(13) المرجع السابق: 3/ 141 - 147

(14) المرجع السابق: 3/ 174 - 175

(15) سيرة ابن هشام: 3/ 175

(16) البداية والنهاية لابن كثير: 4/ 150

(17) سيرة ابن هشام: 3/ 182

(18) سيرة ابن هشام: 3/ 196

(19) رواه البخاري في المغازي: 5/ 73

(20) سيرة ابن هشام: 3/ 215 - 216

(21) المرجع السابق: 4/ 3

(22) المرجع السابق: 4/ 5

(23) طبقات ابن سعد: 2/ 158 - 159

(24) سيرة ابن هشام: 4/ 120 - 126

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت