روى البخاري ومسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (صبح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر بكرة، وقد خرجوا بالمساحي! فلما نظروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءوا يسعون إلى الحصن، وقالوا: محمد والخميس! فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه، ثم قال: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر! خربت خيبر. إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين) [1] ، والمساحي هي: المجارف من حديد المستخدمة في الزراعة. والخميس هو: الجيش.
ولذلك نص الأئمة على استحباب التكبير في الحرب.
(1) فتح الباري برقم: 3647 ومسلم برقم: 1365