فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 71

فضل من قتل كافراَ في سبيل الله:

قال الله تعالى: {ومن يقتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجراَ عظيما} (النساء: 74) ، وقال تعالى: {فإذ ا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب ... } (محمد: 4) .

روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول لله صلى الله عليه وسلم قال: (ولا يجتمع كافر وقاتلة في النار أبدًا) [1] .

وقال سلمان بن ربيعة الباهلى رضي الله عنه: (قتلت بسيفي هذا مائة مستلئم، كلهم يعبد غير الله، ما قتلت منهم رجلا صبرا) ، المستلئم: هو الذى يلبس لأمته. واللأمة هي الدرع والمغفر ونحوهما، وقد ولى عمر بن الخطاب سلمان بن ربيعة الباهلي رضي الله عنهما قضاء الكوفة، ثم ولاة عثمان بن عفان غزو أرمينة، فاستشهد بها [2] .

وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يكتب: (لا تستعملوا البراء بن مالك على جيش فإنه مهلكة من المهالك، يقدم بهم) [3] .

وفي معركة اليمامة حملوا البراء بن مالك في ترس على الرماح، وأقتحم على جيش مسيلمة السور، وقاتلهم وفتح الباب، وجرح يومئذ بضعا وثمانين جرحا [4] .

ولما حارب المسلمون الفرس في مدينة"تستر"طلب المسلمون من البراء بن مالك رضي الله عنه أن يدعوا الله لهم، وكان مجاب الدعوة. فدعاء البراء ربه قائلا: (أقسم عليك يا رب لما نصرتنا عليهم، ومنحتنا أكتافهم، وألحقتني بنبيك) ، وحمل وحمل الناس معه!

(1) أخرجه مسلم برقم: 1891

(2) المصنف لابن أبي شيبة: 5/ 320

(3) المستدرك للحاكم: 3/ 291

(4) الإصابة لابن حجر: 1/ 143

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت