الغلول هو ما يأخذه أمير الجيش أو أحد المجاهدين من الغنائم قبل تقسيمه بين العسكر بحيث يأخذه لنفسه ولا يأتي به إلى الذي يتولى قسمته بين مستحقيه. وهو حرام سواء كان قليلا أو كثيرا فهو سرقه وخيانة.
وسمي غلولا: لأن الأيدي مغلولة عنه ممنوعة من تناوله وأخذه.
قال تعالى: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَاتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ} (آل عمران: 161) .
وروى البخاري عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: (كان على ثقل متاع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له كركرة، فمات! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو في النار. فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غلها) [1] .
(1) رواه البخاري في الجهاد: 4/ 37