فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 78751 من 346740

وتعول الستة إلى ثمانية [كهؤلاء] [1] الثلاثة المذكورين في قوله:"كزوج، وشقيقة، وأخ لأم"وأخ لأم ثانٍ، فتصير زوجاً وشقيقة، وأخوين لأم. للزوج ثلاثة، وللشقيقة ثلاثة، وللأخوين اثنان، ومجموعها ثمانية [2] .

وكالُمَباهَلةَ [3] وهي: زوج، وأم، وأخت لأبوين، أو لأب للزوج ثلاثة، وللأخت ثلاثة، وللأم اثنان، ومجموعها ثمانية [4] .

[1] في نسختي الفصول: كأولئك.

[2] وصورتها:

زوج

أخت شقيقة

أخ لأم

أخ لأم

[3] المباهلة: الملاعنة، مفاعَلَة من البُهْلة وهي اللعنة وهي أن يجتمع المختلفان فيقولان: بُهْلَة الله أي لعنة الله على المبِطل منا.

وسميت هذه المسألة بذلك لأن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال فيها: من شاء باهلته أن المسائل لا تعول. وسيذكر المؤلف ذلك مفصلاً في فصل الملقبات ص 0756 (لسان العرب11/72، ومفردات ألفاظ القرآن149، وطلبة الطلبة 338، والنظم المستعذب 2/123، وتحرير ألفاظ التنبيه 247) .

[4] وصورتها:

زوج

أم

أخت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت