والأربعة والعشرون تعول إلى سبعة وعشرين فقط كالمنبرية وهي: أبوان، وابنتان، وزوجة للأبوين السدسان ثمانية، وللابنتين الثلثان ستة عشر، وللزوجة الثمن ثلاثة. وهي قدر العول [1] .
وسميت المنبرية، لأن علياً- رضي الله عنه- سئل عنها وهو على منبر الكُوُفََة [2] يخطب: الحمد لله الذي يحكم بالحق قطعاً، ويجزي كلَّ نفس بما تسعى، وإليه المآب والرُّجعى- فسُئِل عنها حينئذ فأجاب ارتجالاً-: صار ثُمن المرأةِ تُسْعاً ومضى في خطبته [3] .
وكبنتي ابن، وجد، وجدة، وزوجة [4] .
[1] تقدم تصوير المسألة في فصل الحجب ص 202.
[2] الكوفة بالضم: المصر المشهور بأرض بابل من سواد العراق وهي من أمهات بلاد المسلمين بنيت في زمن عمر بر الخطاب (الأنساب 5/109، ومعجم البلدان4/557) .
[3] تقدم تخريج القصة في فصل الحجب صلى الله عليه وسلم 202, وستأتي المسألة في فصل الملقبات ص ا 76.
[4] وصورتها:
زوجة
جد
جدة
بنت ابن
بنت ابن