فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 967

يقول علامتهم محمد باقر الموسى عن الطوسي:"هو المحقق المتكلم الحكيم المتجبر الجليل، ومن جملة أمره المشهور المعروف المنقول، حكاية استيزاره للسلطان المحتشم في محروسة إيران هولاكو خان بن جنكيز خان من عظماء سلاطين التتارية وأتراك المغول، ومجيئه في موكب السلطان المؤيد مع كمال الاستعداد إلى دار السلام بغداد، لإرشاد العباد وإصلاح البلاد، وقطع دابر سلسلة البغي والفساد، وإخماد دائرة الجور والإلباس، بإبادة دائرة ملك بني العباس، وإيقاع القتل العام في أتباع أولئك الطغاة، إلى أن أسال من دمائهم الأقذار، كأمثال الأنهار، فانهار بها في ماء دجلة، ومنها إلى نار جهنم دار البوار، ومحل الأشقياء والأشرار" (روضات الجنات 1/300-301) .

اسألوا التاريخ مَن الذي أعاق الفتوحات العثمانية في قلب أوروبا وطعنها من الخلف؟!

إسألوا التاريخ، مَن ... ؟!ومَن ... ؟!ومَنْ؟!

إنها سلسلةٌ طويلةٌ من المؤامرات والدسائس والخيانات الشيعية.

وصدق فيهم شيخ الإسلام ابن تيمية عندما قال عنهم:"فإنهم دائمًا يستعينون بالكفار والفجار على مطالبهم، ويعاونون الكفار والفجار على كثيرٍ من مآربهم، وهذا أمرٌ مشهودٌ في كل زمانٍ ومكان" (منهاج السنة النبوية4/111) .

وخلاصة الأمر أن الحوثيين شيعةٌ ينتمون إلى الشيعة"الجارودية"وهي من فِرَق الشيعة الزيدية. وأن الأصول العقدية للحوثية هي أصولُ الشيعة بشكلٍ عامٍ مع اختلاف في بعض القضايا.

وأن الحوثيين قد تأثروا بفكر الشيعة الاثني عشرية، وهم شيعة الخميني.

وأن المخطط الشيعي الصفوي الذي تقوده وتموله إيران، يسعى لابتلاع العالم الإسلامي السني، والمؤشرات صارت واضحةً جليةً، بل هنالك حقائق على الأرض تثبت ذلك، فصنعاء عاصمة اليمن، هي العاصمة الرابعة التي تسقط بأيدي شيعة إيران وأنصارها، بعد بيروت ودمشق وبغداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت