كما أننا لم نسمع أحدًا يصف الحوثيين بالإرهاب لما استولوا على صنعاء عاصمة اليمن، وحطموا الدولة اليمنية وجيشها!؟
كل ذلك يؤشر إلى التحالف بين الشيعة بقيادة إيران والدول الغربية وحلفاءها، لمحاربة أهل السنة تحت ذريعة محاربة الإرهاب.
وسيأتي اليوم الذي يندم فيه قادة الدول السنية الذين مشوا في هذا الطريق، عندما تقع دولهم فريسةً للمد الشيعي!!
وإن استيلاء الحوثيين على صنعاء عاصمة اليمن جزء من المخطط الشيعي الذي أشرت إليه، ومن يتابع تصريحات المسؤولين الإيرانيين يرى مقدار فرحتهم بسقوط صنعاء بيد حلفاءهم الحوثيين.
خامسًا: أقول لبعض الناس الذين ما زالوا مخدوعين بالشيعة، وما زالوا يأملون بنصر الشيعة لقضايا المسلمين عامةً، ولقضية فلسطين خاصةً، إن في التاريخ لعبرة، بل عِبرٌ كثيرةٌ،
هلا سألنا التاريخ عن خيانات الشيعة للأمة الإسلامية؟
حوادثُ التاريخ ناطقةٌ بأن هؤلاء الشيعة الروافض لم تكن لهم صفحةٌ بيضاء مع أهل الإسلام، ولم تكن لهم فتوحات عبر التاريخ تُذْكَر، وإنما هم خنجرٌ مسمومٌ يطعن في ظهر الأمة المسلمة.
إسألوا التاريخ، مَن الذي سلَّم القدس بعد عمر رضي الله عنه للنصارى الصليبين؟!
إنها الدولة العبيدية الشيعية -الفاطمية- !
مَن الذي قتل آلاف الحجاج وسرق الحجر الأسود واغتصبه في الإحساء اثنتين وعشرين سنة؟!مَن الذي كان سببًا في سقوط الخلافة الإسلامية العباسية!
إسألوا التاريخ عن خيانات الوزير ابن العلقمي الشيعي ودوره في دخول التتار بغداد؟!
إسألوا التاريخ عن خيانات نصير الدين الطوسي! الذي صار وزيرًا لهولاكو!؟ وهو الذي هوَّن قتل الخليفة العباسي في واقعة بغداد سنة 656هـ وأشار الطوسي بقتل جماعةٍ كبيرةٍ من سادات العلماء والقضاة والأكابر والرؤساء وأولي الحل والعقد مع الخليفة. وآياتُ الله الشيعة وكبراؤهم يمتدحون ما فعله الطوسي من الخيانة، ويترحمون عليه، ويرونه نصرًا حقيقيًا للإسلام!