فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 967

ثالثًا: من المقرر عند أهل العلم أن الشيعة أكذبُ الفرق المنتسبة إلى الإسلام، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: [ومن تأمل كتب الجرح والتعديل المصنفة في أسماء الرواة والنقلة وأحوالهم، مثل كتب يحيى من معين، والبخاري، وأبي أحمد بن عدي، والدارقطني، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني السعدي، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وأحمد بن صالح العجلي، والعقيلي، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، والحاكم النيسابوري، والحافظ عبد الغني بن سعيد المصري، وأمثال هؤلاء الذين هم جهابذةٌ ونقادٌ، وأهلُّ معرفةٍ بأحوال الإسناد، رأى المعروف عندهم الكذبَ في الشيعة أكثر منهم في جميع الطوائف] منهاج السنة النبوية1/18.

والروايات عن أئمة الإسلام في بيان كذب الشيعة الروافض كثيرةٌ جدًا،

قال الإمام مالك، وقد سئل عن الرافضة: [لا تكلمهم ولا ترو عنهم، فإنهم يكذبون] .

وقال الإمام الشافعي: [لم أرَ أحدًا أشهد بالزور من الرافضة] .

وقال الأعمش: [أدركتُ الناسَ وما يسمُّونهم -أي الرافضة- إلا الكذابين] .

وقال يزيد بن هارون: [نكتبُ عن كل صاحبِ بدعةٍ إذا لم يكن داعيةً إلا الرافضة، فإنهم يكذبون] .

وقال شريك بن عبد الله: [أحمل العلمَ عن كل من لقيتَ إلا الرافضة، فإنهم يضعون الحديث، ويتخذونه دينًا] .

وقال عبد الله بن المبارك: [الدينُ لأهل الحديث، والكلامُ والحيلُ لأهل الرأي، والكذبُ للرافضة] المنتقى من منهاج الاعتدال للذهبي، ص 480.

وقال العلامة ابن القيم: [الرافضةُ أكذبُ خلق الله] المنار المنيف ص52. وانظر منهاج السنة النبوية 1/16فما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت