فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 967

هذا؛ مع ما فيهم من الكذب والبدع والافتراء على الله ورسوله، والغلو والإلحاد، ومعاونة الكفار والمشركين واليهود والنصارى على المسلمين، فكانوا من أعظم أسباب دخول التتار إلى أرض المشرق، بخراسان والعراق والشام، وأعظمِ الناس معاونةً لهم على أخذهم بلادَ الإسلام، وقتل المسلمين، وسبي حريمهم، وقصةُ ابن العلقمي الشيعي وأمثاله مع الخليفة، أشهر من أن تذكر، وكانوا مع النصارى على المسلمين أيام الحروب الصليبية، وفضائحُهم في بلاد الرافدين، وأخبار قتلهم لأهل السنة مع الغزاة الكفرة المحتلين للعراق على مجرد التسمي بأسماء الصحابة، وهدمُهم للمساجد المنسوبة للصحبِ الكرام، وتهجيرُهم لهم، معلومة منشورة.

ولا يسمَحون في بلادهم لأهل السنة والجماعة، بإقامة مسجدٍ يُصَلُّون فيه، ولا يُسمح لهم بإقامة مدارس أو جامعات؛ لتدريس مذهب أهل السنة والجماعة، هذا مع إعدامهم لعلماء أهل السنة، وهي وقائع مشتهرة منشورة؛ بل هو نار على علم.

فما من بليّة ولا رزيّة حلّت بالإسلام والمسلمين؛ إلا وللشيعة فيها يد ظاهرة أو خفية، فتاريخ الشيعة مع أهل السنة حالك السواد، على مدى الأربعةَ عشرَ قرنًا الماضية: من المكر، والوقيعة بالمسلمين، والطعن في ثوابت الإسلام، والغلوِّ في أئمتهم، وهم من أجهل الطوائف وأضعفها عقلًا وعلمًا وعملًا، وفي باب العقائد جَهْمِيَّة قَدَرِيَّة.

هذا؛ وقد تعللوا في تكفير الصِّديق الأكبر أبي بكر، بأشياء هي في نفسها أوهى من بيت العنكبوت، ويعلم كل أحد تهافتها وضعفها؛ منها: أن الصديق الأكبر أبا بكر رضي الله عنه ظلم فاطمةَ ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وردوا قوله صلى الله عليه وسلم:"لا نورَث ما تركناه صدقة"؛ رواه مسلم (4676) .

ووضعوا أحاديث كثيرة في الطعن في الصحابة؛ حتى طعنوا على جبريل عليه السلام وخونوه وتنقصوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكُتُبُهم زاخرة بهذا الكفر البواح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت