فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 967

قال الشعبي: أحذركم هذه الأهواء المضلة، وشرها الرافضة؛ لم يدخلوا في الإسلام رغبة ولا رهبة، ولكن مقتًا لأهل الإسلام وبغيًا عليهم، قد حرَّقهم علي رضي الله عنه بالنار، ونفاهم إلى البلدان، منهم: عبد الله بن سبأ، يهوديٌّ من يهود صنعاء، نفاه إلى ساباط، وعبدُ الله بن يسار، نفاه إلى خازر، وآية ذلك؛ أن محنة الرافضة محنةُ اليهود، قالت اليهود: لا يصلح الملك إلا في آل داود، وقالت الرافضة: لا تصلح الإمامة إلا في ولد علي،... وفُضِّلت اليهودُ والنصارى على الرافضة بخصلتين، سئلت اليهود: من خير أهل ملتكم؟ قالوا: أصحاب موسى، وسئلت النصاري: من خير أهل ملتكم؟ قالوا: حواري عيسى، وسئلت الرافضة: من شر أهل ملتكم؟ قالوا: أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- أمروا بالاستغفار لهم فسبوهم.

فالسيف عليهم مسلول إلى يوم القيامة، لا تقوم لهم راية، ولا يثبت لهم قدم، ولا تجتمع لهم كلمة، ولا تجاب لهم دعوة، دعوتهم مدحوضة، وكلمتهم مختلفة، وجمعهم متفرق، كلما أوقدوا نارًا للحرب أطفأها الله"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت