وكذا كلّ رموز حضارتنا غير من يثبت إمامة (عليّ بعد النبيّ) فهو كافر عندهم، وإن كانوا لا يصرحون بهذا أحيانًا حسب عقيدة التقية عندهم.
.. ولننقل فيما يلي بعض النقول على عجالة من مصادرهم، مما يدل على غلوّهم الطاغي في التكفير:
-في كتاب بحار الأنوار للمجلس بابٌ بعنوان «باب كفر الثلاثة، ونفاقهم، وفضائح أعمالهم» 8/208- 252، ويقصد بالثلاثة «أبا بكر، وعمر، وعثمان» .
-وفيه: «اللذان تقدما على أمير المؤمنين عليهما مثل ذنوب أمة محمد إلى يوم القيامة» ، وانظر أيضاُ المعالم الزلفى ص:324.
-وفي الباب ذكر أيضًا: «أن إبليس أرفع مكانًا في النار من عمر، وأن إبليس شرف عليه في النار» ص: 325 1/ 429، وأنظر أيضًا أصول الكافي 2/244.
-وهم فسروا قول الله تعالى: {أو كظلمات} ، فقالوا: فلان وفلان يعني الصديق والفاروق رضي الله عنهما كما سيفسرها المجلس، {في بحر لجي يغشاه موج} يعني: نعثل {من فوقه موج} طلحة والزبير، {ظلمات بعضها فوق بعض} معاوية! انظر تفسير القمي: 2/106، بحار الأنوار: 23/304-305.
-قال المجلسي: «المراد بفلان وفلان: أبو بكر وعمر، ونعثل هو عثمان» انظر بحار الأنوار23/306.
-وقال المجلسي: «ومما عدّ من ضروريات دين الإمامية استحلال المتعة، وحج التمتع، والبراءة من أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية» . الاعتقادات للمجلسي ص:90-91.
-وقال في كتاب الكافي بشرحه للمازندراني: أما الاحتكام إلى قضاة المسلمين فهو تحاكم إلى الطاغوت، فقد جاء في الكافي عن عمر بن حنظلة، قال: «سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث، فتحاكما إلى السلطان وإلى القضاة، أيحلّ ذلك؟ قال: من تحاكم إليهم في حق أو باطل، فإنما تحاكم إلى الطاغوت، وما يحكم له فإنما يأخذ سحتًا وإن كان حقًا ثابتًا له.. » . بحار الأنوار: 4/385. ص:123وأصول الكافي2/380.