-وقال المجلسي: «باب كفر المخالفين والنصاب» ، في بحار الأنوار: 72/131 ص:15: «لا تجوز الصلاة على المخالف..أو إنكار إمامة إلا للتقية، فإن فعل يعني صلى عليه تقية «لعنه بعد الرابعة» .
-وقال 12/371: «كتبنا مشحونة بالأخبار الدالة على كفر الزيدية، وأمثالهم من الفطحية والواقفة» .
.. وإذا كانوا يكفرون الزيدية لأنهم يثبتون إمامة الصديق والفاروق، مع أن الزيدية فيهم تشيع، فكيف حكم الرافضة على غير الزيدية من أهل السنة؟!
-وقال في بحار الأنوار: 25/113: «كل راية ترفع قبل راية القائم رضي الله عنه صاحبها الطاغوت» ، قال شارح الكافي: «وإن كان رافعها يدعو إلى الحق» ، وهذا يشمل كل دول الإسلام والمسلمين إلى يومنا هذا.
-وقد صرح المجلسي في مرآة العقول أن هذه الرواية صحيحة: 4/378 على هذه الرواية بالصحة. أصول الكافي: 1/67.
-ولديهم عند الكليني في الروضة برقم 431: «والله يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا الشيعة!!» .
-وقال البحراني في تفسير البرهان 2/300: «ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته، فإن علم أنه من شيعتنا حجبه عن ذلك الشيطان، وإن لم يكن من شيعتنا أثبت الشيطان أصبعه السبابة في دبره، فكان مأبونًا، وذلك أن الذكر يخرج للوجه، فإن كانت امرأة أثبت في فرجها فكانت فاجرة!!» .
قاتلهم الله، وقبحهم الله، والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.