فهرس الكتاب

الصفحة 936 من 967

ووجدت في (مناقب أبي حنيفة) للكردلي المتوفى سنة 827هـ، وينقل عنه هذا الكاري في كتابه البديع (شم العوارض بذم الروافض) ، وهو كتاب قيمته أنه علمي تأريخي. وعلى الكاري هروي، وهراه في زمن على الكاري كانت قطعة من إيران، ثم انفصلت عنها في معاهدة أبرمت سنة 1890 للميلاد، حيث فصلت على إثرها أفغانستان عن إيران. وقد كتب على الكاري كتابه (شم العوارض) ، وقد حولت في عصره إيران من السنة إلى الشيعة ورأى كيف فعل الشيعة الأفاعيل في أهل السنة وكان آنذاك طفلًا، فلما ذهب إلى مكة ودرس فيها كتب ما رآ ه آنذاك. وذكر أشياء تشيب لها الولدان. وذكر أن الذي كان يصلي ويضع يمينه على يسراه، كان يقتل أحيانًا في الصلاة وأحيانًا خارج المسجد. وكان الذي يغسل قدميه في الوضوء يقتل. وهذا شاهد بعينيه، حيث قتل من أهل السنة عشرات الألوف, وعلى إثرها حولت إيران من السنة إلى الشيعة فينقل على القاري عن الكردلي قوله:"إن للرافضة أحاديث موضوعة، وتأويلات باطلة للآيات، وزيادات وتصحيفات كزيادة والعصر ونوائب الدهر"، وكقوله: {إن علينا للهدى} حرفوه: [إن عليًا للهدى] ، وهم قوم بهت يزعمون أن عثمان أسقط خمسمائة كلمة من القرآن، منها قوله تعالى: {ولقد نصركم الله ببدر} فزادوا فيه: [بسيف علي] ! و {ألم نشرح لك صدرك} زادوا: [وجعلنا عليًا صهرك] ، وهكذا في آيات كثيرة.

وهذا كلام العلماء الأقدمين، القرن الرابع والقرن السابع والقرن التاسع والقرن الحادي عشر.

وكنت قد قرأت للشيخ محب الدين الخطيب، وهو من العلماء المعاصرين قرأت له أن أئمة الشيعة لهم مؤلفات وتصريحات بأن القرآن الذي بين أيدينا محرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت