فهرس الكتاب

الصفحة 937 من 967

ثم ظفرت بمجموعة من النقول عن أئمتهم فيقول محمد بن محمد النعمان، الملقب بالمفيد، وهو من الأئمة المسندين عندهم، يقول في (أوائل المقالات) (ص91) :"أن الأخبار جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن، وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان"، وشيخ آخر من مشايخهم، هو أبو الحسن العاملي يقول في (مرآة الأنوار) (ص36) :"أعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها، أن هذا القرآن الذي بين أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغيرات، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرًا من الكلمات والآيات".

ويقول بعض معاصريهم، نعمة الله الجزائري، يقول في كتاب (الأنوار النعمانية) (2/357) :"أن تسليم تواترها عن الوحي الإلهي، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة، بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف بما في القرآن كلامًا ومادة وإعرابًا، مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها"، فهذه كلمات لأئمتهم الأقدمين والمعاصرين فيها التصريح بأن القرآن الذي بين أيدينا قد سقطت منه آيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت