فهرس الكتاب

الصفحة 938 من 967

وقرآت عند محب الدين الخطيب أن عالمهم المقدم عندهم كما ابن تيمية عندنا، وهو الطبرسي أن له كتاب كبير اسمه (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) ، وكما ذكرت في البداية أني أول ما قرأت مثل هذا الكلام لم أكد أصدق هذا! فتطلبت كتاب (فصل الخطاب) وحصلته من مكتبة من مكتبات الهند مخطوطًا بخط الطبطباني أحد كبار علمائهم له تفسير كبير، وأذكر لكم بعض كلامه من أول الكتاب فيقول:".. وبعد: فيقول العبد المسيء حسين بن محمد تقي النور الطبرسي جعله الله من الواقفين ببابه المتمسكين بجنابه، هذا كتاب لطيف، وسفر شريف عملته في إثبات تحريف القرآن، وفضائح أهل الجور والعدوان، وسميته فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب، وجعلت له ثلاث مقدمات، وبابين، وأودعت فيه من بدائع الحكمة ما تقر به كل عين. وأرجو ممن ينتظر رحمته المسيئون أن ينفعني به في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون"ثم في آخر الكتاب يأتي بباب: الساقط من سورة البقرة، الساقط من سورة آل عمرانوهكذا سورة سورة!

.. لكن ليس كل الشيعة يقولون بهذا، فيوجد بين الشيعة مغفلين عن مذهبهم الرديء، فحماهم الله من الكفر، فلا نكفر هؤلاء لغفلتهم عن مذهبهم، وإن سموا أنفسهم شيعة فنحن لا نكفر الشيعة جملة، لأننا نقيم الأحكام على الحقائق والمعاني، وليس على الألفاظ والمباني. فمن يزعم أن القرآن الذي بين أيدينا سقط منه حرف واحد، أو أن فيه شيئًا ليس من كلام الله، فهو كافر ليس له في الإسلام نصيب.

.. فمن خلال هذه الأمور يتبين لنا أن القول بأن القرآن فيه نقص قول مشهور عند الشيعة على اختلاف الأعصار والأمصار. بل محققوهم كتبوا فيه بعض المصنفات الكبار نسأل الله عز وجل العفو والعافية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت