فهرس الكتاب
.ــــــــــــــــــــــــــ
قد يوجد أبواب يسيرة من أبواب الدين الأخرى في فتن، وما أشبه ذلك، قد توجد كما في سنن أبي داود من الآداب، والفتن فيها أشياء يسيرة، لكن الغالب على الكتاب حديث الأحكام من سنن، ومن جوامع، السنن، ممثل
لها سنن أبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، والبيهقي، وسعيد بن منصور، والدارقطني، وكتب سنن كثيرة.
ومن جوامع الجوامع هذه هي الكتب، والأحديث التي تجمع جميع أبواب الدين، جميع ما يحتاج إليه من أبواب الدين، ففيها العقائد، فيها الإيمان، فيها العلم، فيها العبادات، فيها المعاملات، فيها الأنحكة، والأقضية، والجنايات، فيها السير، والمغازي، والشمائل، والمناقب، فيها الزهد، والرقاق، والتفسير، فيها كل شيء، كل ما يحتاجه المتعلم من أبواب الدين، هذه تسمى إيش؟ جوامع؛ من أمثلتها: الجامع الصحيح للبخاري، الجامع الصحيح للإمام مسلم، الجامع للترمذي، هذه تجمع أبواب الدين، ومن معاجم المعاجم؛ هي التي ألفت على طريق المسانيد، مسانيد الصحابة، أو على طريق الشيوخ، شيوخ المؤلف، وقد تؤلف على طريقة المسانيد، مسانيد الصحابة، وتجتمع في هذا مع المسانيد، وتختلف معها في أن ترتيب هذه المسانيد، أو أحاديث هذه المسانيد على شيوخ المؤلف.
وبالمسانيد؛ المسانيد هي التي يذكر فيها أحاديث كل صحابي على حدة، أحاديث كل صحابي على حدة، ثم ترتيب أحاديث الصحابة على ما يختاره المؤلف، والغالب أنهم يرتبون المسانيد؛ الصحابة على حسب الأفضلية، كما فعل الإمام أحمد في المسانيد العشرة، ثم من يليه من سنن، ومن جوامع، ومن معاجم، ومن مسانيد، فدم: دم؛ اعترف، دم بالفضل لهؤلاء الذين تعبوا، وجمعوا، وألفوا، دم لهم، واعترف بالفضل، وادع لهم أن ييسروا لك هذا العلم، وجمعوا في هذه المصنفات، واحمد ربك، واشكره، والهج بذكره وشكره، أن يسر لك هذا الطريق.
فما على مروييه قد تابعه عند الصحابي آخر المتابعه.
فما على مروييه قد تابعه عند الصحابي؛ يعني عن نفس الصحابي، آخر تابعه آخر، عن الصحابي نفسه فمتابعة، وهذا قررناه، فإن تكن لنفسه فوافرة؛ يعني تامة، إذا كانت المتابعة للشخص نفسه الراوي؛ يعني آخر السند؛ بمعنى أن المتابعة حصلت في جميع السند، في شيخ نفس الراوي فالمتابعة وافرة؛ يعني تامة، أو شيخه فصاعدا فقاصرا، ومثلنا أن الحميدي توبع في رواية حديث: