(فتش واختبر)
ومثله ما جا بكُتْبٍ جامعه ... لذي قبولٍ ولمردودٍ معه
يعني: التفتيش والبحث والدراسة كما تكون لمعلقات البخاري بصيغة التمريض تكون أيضا لبقية الكتب التي تجمع بين الصحيح وغيره، نعم، إذا وجدت حديثا في سنن أبي داود مما لم يخرجه البخاري ولا مسلم، فتش في رجاله، وابحث في سنده، واحكم عليه بما يليق به، مستنيرا بأحكام الأئمة.
ومثله ما جا بكُتْبٍ جامعه ... لذي قبولٍ ولمردودٍ معه
يعني: تجمع بين المقبول والمردود هذه لا بد أن تدرس أسانيدها، يُفتش عن أسانيدها وتُدرس، ويحكم على كل حديث بما يليق به، هذا على القول الصحيح في أن التصحيح والتضعيف لم ينقطع. أما على القول بأن التصحيح والتضعيف انقطع لا يكون هذا للمتأخرين؛ لكنه قول ضعيف. نعم.
وما يكون السقط فوق التابعي ... مع رفع متنه فمرسل فع
فبعضهم للاحتجاج أطلقا ... والبعض للرد وبعض حققا
فقبلوه إن يكن قد أسندا ... من جهة أخرى كذا إن عضدا
بمثله أو فعل صحب أو سلف ... عليه إفتاء جماهير السلف
وغيره رد بلا ارتياب ... ولا يضر مرسل الصحابي
الناظم رحمه الله تعالى ثنى بعد ذكر المعلق بالمرسل، والمرسل يقول رحمه الله تعالى: (وما يكون السقط فوق التابعي) فوقه؛ والذي فوق التابعي جنس التابعي، المقصود جنس التابعين، فوق طبقة التابعين الصحابة.
وما يكون السقط فوق التابعي ... مع رفع متنه فمرسل فع
فما يرفعه التابعي إلى النبي عليه الصلاة والسلام هو المرسل،
مرفوع تابع على المشهور ... هو مرسل أو قيده بالكبير
بعضهم لا يحكم بالإرسال حتى يكون من رفع التابعي الكبير إلى النبي عليه الصلاة والسلام، لكن الجمهور على أن ما يرفعه التابعي مطلقا هو المرسل، ومنهم من يطلق المرسل بإزاء المنقطع،