جاز بمعناه لأهل الفهم أما شَخْصٌ فَدْمٌ ما يفهم .. هذا لا يجوز له أن يتصرف .. لا يجوز له ذلك ..
أيضا الكتب .. في الكتب المدونة، لا تجوز روايتها بالمعنى .. لماذا؟ لأنه لا يستحيل أن تروي باللفظ .. والرواية بالمعنى إنما أبيحت للحاجة.
وواجبٌ أداؤه بلفظه ... لا غيرِهِ إلا لِفَوْتِ حِفْظِه
جاز بمعناه لأهل الفهم ... حفظا وتبليغا لهذا الحكم
لئلا تضيع هذه السنة .. يضيع هذا الحكم الذي يستنبط من هذا الحديث ..
شو .. سقط بيت .. أيهم؟
جاز بمعناه لأهل الفهم ... حفظا وتبليغا لهذا الحكم
جاز بمعناه لأهل الفهم ..
وواجبٌ أداؤه بلفظه ... لا غيرِهِ إلا لِفَوْتِ حِفْظِه
جاز بمعناه لأهل الفهم ... حفظا وتبليغا لهذا الحكم
أنتم يا إخوان اللي يريحكم الطباعة والتصوير .. أشكل عليك شيء تُصَوِّرُ .. فاتك الدرس من الإنترنت تسحبه ولّا أيش؟! .. يعني نِعَمٌ لا تُعَدُّ ولا تحصى .. لكن هل يستفاد من هذه النعم كما ينبغي؟ الله المستعان.
الظاهر أن العلم خلاف غيره من الأمور .. كل ما تيسر أمر صعب تحصيله .. خلاص .. في المتين يحتاج إلى معاناة .. نعم .. اقرأ.
وواجب أداؤه بلفظه ... لا غيره إلا لِفَوْتِ حفظه
جاز بمعناه لأهل الفهم ... حفظا وتبليغا لذاك الْحُكْم
وبحديث مصره فَلْيَبْتَدِ ... ثم حديثِ غيره من بَلَد
وكثرة المسموع فيه يَعْتَنِي ... ليس بتكثير الشيوخ فافْطَن
والجمع للحديث إن شا أسنده ... حديث كل صاحب على حده
وإن يشأ على حروف المعجم ... أو فعلى الأبواب للفقه افهم
وقصره على الصحيح والحسن ... أولى ومع تنبيهه الجمع حسن
وإن يشا رَتَّبَهُ على العلل ... مُبَيِّنًا فيه اختلافَ مَنْ نَقَلْ