فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 424

وَأَفْضَلُ المُسَلْسَلاَتِ مَا أَتى ... بِصِيغَةٍ تَحْوِي اتَّصاَلًا ثَبَتَا

ما جعل اتصال في التحديث، التحديث أو السماع، أو ما يدل على أن الحديث ضبط، ما يدل يكون هناك قرينة من خلال الإسناد قولية أو فعلية تدل على أنهم ضبطوا، هؤلاء الرواة ضبطوا الحديث.

وَأَفْضَلُ المُسَلْسَلاَتِ مَا أَتى ... بِصِيغَةٍ تَحْوِي اتَّصاَلًا ثَبَتَا

وَقَدْ يَعُمُّ السَّنَدَ التَّسَلْسُلُ ...

يعني: من أوله من النبي -عليه الصلاة والسلام- إلى يومنا هذا.

.... وَتَارَةً أَثْنَاؤُهُ قَدْ يَحْصُلُ

مثل: حديث المسلسل بالأولين: الراحمون يرحمهم الرحمن يعنى: من سفيان إلى يومنا مسلسل؛ لكن قبل ذلك لم يحصل تسلسله، نعم. يروى بطرق غير ثابتة بتسلسل إلى النبي -عليه الصلاة والسلام-. نعم؛ لكنه، لا يثبت؛ بل ينقطع التسلسل عند سفيان. والله أعلم.

وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه أجمعين، اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين برحمتك يا أرحم الراحمين، أما بعد:

قال المؤلف -رحمه الله تعالى-:

وَصِيَغُ الأَدَا ثَمَانٌ فَاعْتَنِ ... سَمِعْتُهُ حَدَّثَنِي أَخْبَرَنِي

قَرَأْتُهُ قُرِيْ عَلَيْهِ وَأَنَا ... أَسْمَعُ ثَمْ أَنْبَأنِي وَالْجَمْعُ نَا

وَرِمَِزُوا (ثنا) إِلَى حَدَّثَنَا ... وَ (نَا) وَبِالَهمْزِ إِلَى أَخْبَرَنَا

وَعَنْ عَلى السَّمَاعِ مِمَّنْ عَاصَرا ... مِنْ مُدَلِّسٍ فَلَنْ تُعْتَبَرا

وَاشْتَرَط الْجُعْفِي لُقِيًّا يُعْلَمُ ... وَشَيخُهُ وَرَدَّ ذَاكَ مُسْلِمُ

ثُمَّ إِجَازَةٌ مَعَ الْمُنَاولَهْ ... أَوْ دُونَهَا كِتَابَةٌ أَوْ قَاوَلَهْ

وَإِنَّمَا تَعْتَبَرُ الإِجَازَهْ ... إِنْ عَيَّنَ الشَّخْصَ الَّذِي أَجَازَهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت