ويجي.، وولد الشيخ ما يبغي، هذا معروف، معروف هذه سنة إلهية، لماذا؟ لئلا يقول الشيخ: أنا الذي أربيت الابن، الله وحده.، الله المستعان.
نعم. أقول: هذه حكمة إلهية .. كون الإنسان يزهد فيه أقرب الناس إليه، وأيضا التبين معه له دور؛ يعني: أنت هل يستوي في نفسك وعندك قيمة شخص تراه على كل وضع قائم جالس نائم، في ثياب بدون ثياب، أحيانا يصير على أوضاع مهينة؛ لكنه بين أولاده، لا شك أن هيبته أقل، وشخص لا يراه إلا على أكمل حال، فتجد تنزل قيمته. نعم؛ فلهذا .. أولا: لئلا يظن أنه هو الذي علم ولده، لا لا الأنبياء ما استطاعوا أن يهدوا أولادهم. نعم، أيضا كونه يرى أباه أو قريبه أو جاره على أوضاع مختلفة تحط من هيبته، بخلاف البعيد، هذه -أيضا- لها دور.
فرواية الابن عن أبيه عن جده بالنسبة لعموم الروايات قليل، ورواية البنت عن أمها عن جدتها أقل؛ لأن العلم في النساء أقل، وإذا وجد في الأسرة امرأة واحدة في الأسرة بكاملها، قد لا تجد ثاني فضلا عن كونها بنت هذه المرأة، ثم البنت تروي عنها بنتها، وهكذا؛ ولذا قال:
.... وَذَا النَّوعِ قَلِيلِ الجدة
يعني: الوجود. نعم.
وما روى القرين عن قرينه ... شريكه في شيخه وسنه
مثل الصحابي عن صحابي نما ... كذاك من بعد فأقران سما
فإن روى عنه وذا عنه روى ... فذا مدبج وأقران حوى
وإخوة والأخوات فليعد ... لا سيما عند اجتماع في سند
نعم. عندنا رواية الأقران، والمراد بالأقران: الرواة المتشابهون في السن والأخذ، بمعنى: أنهم يكونون من طبقة واحدة، فهؤلاء هم الأقران. وقد يكون قرينا له في السن دون الأخذ، وقد يكون قرينا له في الأخذ دون السن؛ لكن إذا اجتمع السن والأخذ أولى ما يقال في تعريف القرين.
فإذا روى أحدهما عن الآخر فهي رواية الأقران، ثم إن روى الثاني عن الأول؛ روى القرين؛ زيد وعمرو قرينان، إن روى زيد عن عمرو فقط رواية أقران، إن روى عمرو عن زيد فقط هما رواية أقران؛ لكن إذا روى زيد عن عمرو وعمرو عن زيد فهذا المدبج، هذا يسمونه أيش؟ المدبج، من دباجتي الوجه. نعم. من دباجتي الوجه؛ لأن جهة اليمنى نظير جهة الوسطى.
وما روى القرين عن قرينه ... شريكه في شيخه وسنه