فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 424

يعني: في آخر السند.

ومِنْهُ أَنْ يَعْرِضَ آخِرَ السَّنَدِ ... قولٌ يَظُنُ مَتْنَ ذكَ السَنَدْ

كما في قصة شريك مع ثابت بن موسى الزاهد.

ونقف على المقلوب، ثم بعد ذلك نتابع -إن شاء الله تعالى-،

والآن نستعرض بعض الأسئلة.

يقول: بعض علماء هذا الفن يقولون: بأن هذا التعريف الذي قلت لا ينطبق على الشعر كما ينبغي، وأن التعريف غير كاف، ما رأيكم في هذا القول؟

مثل ما ذكرنا .. يعني: قد تطبق كلام الشافعي على بعض الإطلاقات، وقد تطبق كلام الخليل في الشعر على بعض الإطلاقات؛ تطبق كلام الحاكم على بعض الإطلاقات. أيش معنى هذا الكلام؟ الشافعي ما جاء من فراغ، جمع كم حديث، أطلق عليها. مذهب، فرأى من يجمعها قول المخالف. الخليلي جمع من إطلاقات الأئمة على بعض الأحاديث أنها الشاذة، ولم ير فيها المخالفة. الحاكم كذلك، فالمسألة تحتاج من تطبيق القواعد النظرية؛ مع مواقع استعمال الأئمة أمر لا بد منه للخروج بالنتائج الصائبة، ولا يمكن أن تخرج بتعريف محرر دقيق جامع مانع لجميع الصور. نعم؛ لأن هذه الإطلاقات كثيرة، إما أن يطلق معتمدا على المعنى اللغوي لهذه الكلمة، الآخر يعتمد على أن هذا المعنى العرفي لهذا الكلمة، فالمعول عليه في إطلاقات الأئمة، والحدود والتعاريف، أنها تؤخذ من مجموع كلامهم.

يقول: قلت: إن الذي يريد أن يتفرغ للعلم لا بد من أن لا يكون منشغلا الآن بالوظيفة والتجارة، ثم التفرغ للعلم كيف نعيش من غير المال فعلى الأقل الوظيفة؟

أنا أقول كما قال الله -جل وعلا-: وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا فالمسألة تحتاج إلى توازن؛ لا رهبانية في الإسلام، المسألة تحتاج إلى توازن؛ لكن مع ذلك لا تنهمك؛ بحيث تحتاج إلى أن يقال لك: لا تنس نصيبك من الآخرة.

هل يجوز في عصرنا هذا أن نتكلم في فن العلل، كما يقول بعض العلماء: إن العلل خاص ببعض العلماء كالبخاري، ولا يجوز تفصيل الكلام حول العلل أيا كان؛ لأنه خصوصية لهذا الكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت