هذه الحيثية، وهو شبه وضع؛ يعني: غير مقصود، وهو صادق في سماعه للحديث؛ صار يقول: حدثنا شريك، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار.
نعم. يريد به ثابت، ظن ثابت أن ذلك سند الحديث فكان يحدث بهذا الإسناد، وذكرت في نوع الموضوع؛ لأنها مما وضع على النبي -عليه الصلاة والسلام-، ومن صحابته، وليس من كلامه.
ولا شك أن إلصاقه بالمدرج أشبه؛ لأن (من استطاع منكم أن يطيل غرته) . هو ليس من كلام النبي -عليه الصلاة والسلام-، ويروى في الخبر على أنه من كلام النبي، مثل هذا، يرويه من بعد من أدرجه على أنه من كلام النبي -عليه الصلاة والسلام-، فهو شبيه بهذا .. فإلصاقه بالمدرج أولى من إلصاقه بالموضوع.
كَأَنْ يَكُونَ الْمَتْنُ عَنْ جَمْعٍ نُقِل ... كُلٌّ له فِيهِ طريقٌ مُسْتَقِلْ
نعم. هذا الكلام أصله لابن حجر، هذا الكلام كله أصله مأخوذ من ابن حجر. ابن حجر سمعه من كلام الخطيب وغيره، والبسط، يعني: بالأمثلة والتوضيح توجد في كتاب اسمه:"الحديث الضعيف"نسوي الدعاية للكتاب، لا. هذا ما يصح، عنوانه"الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به".
فَيَجْمَع الكل على طرِيقِ ... مِنْ غَيرِ تَبْيينٍ ولا تَفْريق
ومِنْهُ أَنْ يَعْرِضَ آخِرَ السَّنَدِ ... قولٌ يَظُنُ مَتْنَ ذكَ السَنَدْ
مثل: لا تنافسوا
رواهُ بالأَوَّل بالتَّمامِ ... ثُمَّ أَضَافَ
أيش؟ والأصل .. المضاف والمزيد. نعم. الأصل .. المضاف والمزيد، اسم مفعول، ويأتي المصدر ويراد به اسم المفعول. يأتي المصدر: زاد، يزيد، زيدا، وزيادة. هذا مصدر، فإن كان أراد إطلاق المصدر وإرادة اسم المفعول استقام الكلام، كما تقول: فلانة في بطنها حمل، أيش تريد؟ تريد المصدر؟ أو تريد المحمول؟ الطفل المحمول؟ نعم. يطلق المصدر ويراد به اسم المفعول.
وِمِنْهُ مَتْنَانِ بِإِسْنَادَينِ ... رَوَاهُمَا بِواحدٍ مِنْ ذيْن
مُقْتَصِرًا أَوْ زادَ مِنْ ذَا الآخَرِ ... فِي ذَاكَ لَفْظًا كان َمِنْهُ قد بَريْ
ومِنْهُ أَنْ يَعْرِضَ آخِرَ السَّنَدِ ...