فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 424

سُرَيْج مثلا من أئمة الشافعية، كثير منهم يقول: شريح. فالعناية بأسماء الرجال بدقة وضبط وإتقان يخلصك من كثير من الإشكالات. وفيه مع ما قبله أنواع -يعني- يتركب من الأنواع السابقة أنواع، لكن قد لا يكون كل نوع منها له اسم يخصه، لكن المزج والتركيب من النوع الأول مع الثاني والثاني مع الثالث، أو الأول مع الثالث تركب أنواع لا نهاية لها

.... فِيهَا افْتِرَاقٌ فَادْرِ وَاجْتِمَاعُ

نقف على الوحدان.

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه.

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين، اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين برحمتك يا أرحم الراحمين أما بعد: قال المؤلف -رحمه الله تعالى-:

وَلْيعرِف الوُحْدانَ وَهْوَ مَنْ رَوَى ... عَنْ وَاحِدٍ أو َعَنْهُ رَاوٍ لا سِوَى

وَمَنْ كِلاَ هَذَينِ فِيهِ وُجِدَا ... أَوْ ما رَوَى إلا حَديثا وَاحدا

وَمَنْ لَهُ اسْمٌ مُفْرَدٌ أَوْ لَقَبُ ... أَوْ كُنْيَةٌ مُفْرَدَةٌ أَوْ نَسَبُ

كَسَنْدَرٍ أَوْ كَسَفِينَةِ التَّقِيْ ... أَبُو الْعُبَيديْنِ وَنَحو اللبَقِيْ

ولاشْتِرَاكٍ يُطْلِقُونَ الطَّبَقَهْ ... فِي السِّنِّ مَعْ لِقَا الشُّّّيُّوخ حَقَّقَهْ

وَاخْتَلَفَ اصْطِلاَحُ مَنْ قَدْ صَنَّفَا ... في الطَّبَقَاتِ وَهْوَ عُرْفٌ لاَ خفَا

وَقَدْ يَكُونُ الشَّخْصُ أَيْضًا عِنْدَهُمْ ... مِنْ طَبَقَاتٍ باعْتِبَارَاتٍ لَهُمْ

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، فيقول المؤلف -رحمه الله تعالى-: وليعرف الوحدان وليعرف طالب العلم لا سيما من له عناية بهذا الشأن الوحدان من الرواة، ويطلق الوحدان والمنفردات باعتبار أو بإزاء إطلاقات متعددة فمن لم يرو إلا عن شخص واحد يسمى من الوحدان، ومن لم يرو عنه إلا شخص واحد يقال له من الوحدان،

وليعرف الوحدان وهو من روى ... عن واحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت