يكون غير ثابت وهو لا يدري؛ فعليه منه قسم من الكذب قسم ونصيب وقسم لأنه كما في الحديث أحد الكاذبين؛ فالمسألة خطيرة على طالب العلم أن يحتاط؛ يدرب نفسه ويمرن نفسه ألا ينسب للنبي عليه الصلاة والسلام إلا ما ثبت عنده أنه من قوله عليه الصلاة والسلام أو مثله. نعم.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا، وللحاضرين برحمتك يا أرحم الراحمين.
-لعل بعضهم يستدرك يقول: قل وللسامعين ليشمل الحاضرين في المسجد والمستمعين خارج المسجد، نعم-.
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين برحمتك يا أرحم الراحمين.
-والمستمع كما هو معلوم أخص من السامع لأنه قد يمر في طريقه إلى المسجد، ويسمع لكنه غير مستمع، فالقارئ لا يريد أن يدخل مثل هذا لأنه لم يقصد التحصيل. نعم-.
أما بعد:
قال المؤلف -رحمه الله تعالى-:
وَالثَّالِثُ الفِسْقُ بِدُونِ المُعْتَقَدْ ... والرَّابِعُ البِدْعَة عندَ مَنْ نَقَدْ
فَمَا رَوَاهُ فَاسِق فَقَدْ دَخَلْ ... فِي منكَرٍ في رأي بَعْضِ مَنْ نَقَل
وفي قَبُولِ خَبَرِ الْمُبْتَدِع ... خُلاصَةُ الْبَحْثِ سأُمْلِيه فَع
مَنْ لَمْ تَكُنْ بِدْعَتُهُ مُكَفِّره ... ولَيْسَ دَاعِيًا لها فَاعْتَبِرَه
مَعْ حِفْظٍ دِيْنِهِ وَصِدْقِ لَهْجَتِهْ ... لا إنْ رَوَى مُقَوِّيًا لِبِدعَتِهْ
يقول المؤلف رحمه الله تعالى: والثالث بعد الكذب، والاتهام به، والثالث من أوجه الطعن المتعلقة بانتفاء العدالة الفسق: وهو الخروج عن التدين. الفسق بدون المعتقد يعني: الفسق بمخالفة