فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 424

كثير، واللي يفك منها، واللي يفك منها، ما فيه، جاء صاحب الورشة كان غير الكفر الأمامي، هذا الأمامي غيرناه ما حصلش، إحنا ما جربنا، ما راح ما جاء؛ يعني: فيه ناس مكفوفين في بعض الصنائع، مهرة فيه صنائع لا يتقنها المبصرون، كل هذا سببه أيش؟ العناية، العناية بالشيء، مكفوف، تأتي بآلة مثل هذا يقولك: ما تشتغل. وله أن يقول مثل ما قال الكبار من المحدثين: معرفتنا بهذا كهانة عند الجاهل. له أن يقول ذلك.

على أن لا يستمر الوضع في القلب المتعمد من أجل الامتحان حتى يتفرق الناس؛ لا يجوز أن يستمر هذا حتى يتفرق الناس، فيحفظه بعضهم على الخطأ، لا بد من بيان الصواب فيه. نعم.

إحنا نرويه بالإسناد عن الإمام البخاري؛ ما فيها وسايط عن عدة من شيوخه، ابن عدي يرويها عن عدة من شيوخه عن صاحب القصة، أما من حضر القصة، يعني: ما فيه وسائط كثر؛ بحيث يحتمل أن كل واحد من هؤلاء الوسائط يتطرق الخبر من قبله، ما فيه خطأ من الوسائط؛ إن هؤلاء عدة من شيوخ ابن عدي، ورواها عنه الخطيب في"تاريخ بغداد"، ورويت عنه، اشتهرت؛ تناقلها العلماء من غير نكير. والاستفاضة في مثل هذه الأخبار التي لا يترتب عليها حكم، نعم. كافية؛ مع أنها تندرج تحت الأصل العام الذي يعترف به كل أحد في إمامة البخاري وحفظة وسعة اطلاعه على هذا الفن. نعم.

وإِنْ يُزَدْ في السَّنَدِ الْمُتَّصِلِ ... رَاوٍ فَذَا الْمَزِيدُ فِيهِ فَصِّل

فَإنْ يَكُنْ مَنْ لَمْ يَزِدْهُ أَتْقَنَا ... وَقَالَ قَدْ سَمِعْتُ أَوْ حَدَّثَنَا

تَرجّحَ الإِسْقَاطُ لا شَكَّ وَإنْ ... كانَ الذِي قَدْ زَادَهُ أَتْقَنُ مِنْ

مُسْقِطِهِ لا سِيِّمَا إِنْ عَنْعَنَا ... فَلْيَكُ تَرْجِيحُ الْمَزِيدِ أَبْيَنَا

وَيَسْتَوي الأَمْرَانِ حَيْثُ احْتَمَلا ... إِنْ كانَ عَنْ كِلَيهمَا قد نَقَلاَ

نعم. هذا نوع من أنواع علوم الحديث، مرتب على المخالفة، وهو: المزيد في متصل الأسانيد. إذا وجدت حديثا بإسناد من طريق خمسة؛ يسمونه الخماسي، ثم وجدته من طريق ستة. هم الخمسة، بينهم واحد زائد؛ مزيد واحد. يحتمل أن يكون هذا بالفعل مزيد، ويحتمل أن يكون الناقص فيه سقط، ويحتمل أن يكون الراوي عن هذا المزيد رواه على وجهين: مرة بواسطة، ومرة بغير واسطة. فالاحتمال قائم؛ لكن ما الذي يرجح من هذه الاحتمالات؟ يرجحه ما قاله الشيخ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت