فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 424

الثامن والتاسع، ثم المنكر من إخراجه على سبيل اللفظ نشرها فبدأ بالأول قال: فالشاذ، الفاء هذه تسمى أيش؟ نعم إيه الفصيحة، فاء الفصيحة؛ وتقع في جواب شرط مقدر. إذا عرفت هذا فالشاذ، وإن أردت التفصيل فالشاذ: ما خالفهم به الثقة، قابلهم محفوظهم بحق وما يخرجون من الضعيف فمنكر. اقرأ:

فَالشّاذُ ما خَالَفَهُمْ بِهِ الثَقَهْ ... قَابَلَهُ مَحْفُوظُهُمْ فَحَقَّقَهْ

وما يُخَالِفُهُمْ بِهِ الضَّعِيفُ ... فَمُنْكَرٌ قَابَلَهُ الْمَعْرُوفُ

ومُدْرَجُ الْمَتْنِ كلامٌ أَجْنَبِيْ ... يُدْخِله النَّاقِلُ في لَفْظِ النَّبيْ

فَغَالِبًا يكونُ في آخِرِهِ ... وَقَلَّ في أثْنَائِهِ أَوْ صَدْرِه

يُعْرَفُ بالبَيَانِ مِمَّنْ قَدْ نَقَلْ ... أو اسْتَحَالَ أَوْ مِنَ الْمَتْنِ انْفَصَلْ

ومَا بِتَغْيِير سِيَاقَاتِ السَّنَدْ ... خَالَفهُمْ فَذاكَ مُدْرَجُ السَّنَدْ

كَأَنْ يَكُونَ الْمَتْنُ عَنْ جَمْعٍ نُقِل ... كُلٌّ له فِيهِ طريقٌ مُسْتَقِلْ

فَيُجْمَع الكل على طرِيقِ ... مِنْ غَيرِ تَبْيينٍ ولا تَفْريق

ومنه مروي بعض متن السند ... لا طرفا فمن سواه قد ورد

رواهُ بالأَوَّل بالتَّمامِ ... ثُمَّ أَضَافَ الزِّيدَ للإِتْمَام

وِمِنْهُ مَتْنَانِ بِإِسْنَادَينِ ... رَوَاهُمَا بِواحدٍ مِنْ ذيْن

مُقْتَصِرًا أَوْ زادَ مِنْ ذَا الآخرِ ... فِي ذَاكَ لَفْظًا كان َمِنْهُ قد بَريْ

ومِنْهُ أَنْ يَعْرِضَ آخِرَ السَّنَدِ ... قولٌ يُظَنُّ مَتْنَ ذكَ السَنَدْ

ذكر المؤلف رحمة الله عليه فصل الأنواع الناشئة عن المخالفة من الراوي لغيره من الرواة فبدأ بالشاذ. ومشى على ما اختاره المتأخرون واجتهدوا من الشافعي فالشاذ المخالفة من الثقة إذا خالف الثقة من هو أوثق منه فمرويه يقال له: شاذ، ومرويه يقابله له: محفوظ. الشاذ يقابله المحفوظ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت