يَنْفَرِدْ ... كَفَاحِشِ الأَغْلاطِ مُنْكَرٌ يَرِدْ
المنكر: يسمى حديثه المنكر، كفاحش الأغلاط ومثل ما قيل: في حديث الفاسق وهذا عند من لا يشترط قيد المخالفة للحكم على الحديث بالنكارة، فالنكارة قد تكون في المتن وقد تكون في السند.
فإذا روى من لا يحكم بتفرده حديثا انفرد بروايته حكم عليه بأنه منكر؛ فمثلا حديث أبي زكير في السنن: كلوا البلح بالتمر؛ فإنه فإذا أكل ابن آدم غضب الشيطان وقال: عاش ابن آدم حتى أكل الجديد بالخلق.
أبو زكير لا يحتمل التفرد فحكم على حديثه بالنكارة وأيضا لفظه منكر؛ لأن الشيطان لا يغضب من كثرة. استغله فيما لا يرضي الله جل وعلا،. أما غضبه فمن استغلال العلم فيما يرضي الله جل وعلا ولو كان قصيرا؛ فهذا وجه المفارقة في الحديث.
وفِي الْمُخَالفاتِ أقسامٌ تُعَدْ ... مِنْ ذاكَ شَاذٌ ومُنْكَرٌ يُرَدْ
عددها المؤلف -رحمه الله تعالى- على سبيل الإجمال ثم فصل القول فيها على طريقة اللف والنشر المرتب:
وفِي الْمُخَالفاتِ أقسامٌ تُعَدْ ... مِنْ ذاكَ شَاذٌ
إذا فمفادها أن. خشية
.... مِنْ ذاكَ شَاذٌ ومُنْكَرٌ يُرَدْ
ومُدْرَجُ الْمَتْنِ، فالثالث المدرج الثالث والرابع والقلب هذا الخامس والْمَزِيدُ فِيهِ قدْ وَرَدْ،
وَمِنْهُ مَا بالاضْطِرَابِ يُعْرَفُ ...
هذا المضطرب هو السابع على حسب ترتبيه.
.... كذلكَ التَّصْحِيفُ والْمُحَرَّفُ