فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 424

وإذا تأهل الله يجازيه على فهمه، كغيره من العلوم. وبسطنا هذه المسألة يمكن في الدرس الأول من دورة العام الماضي.

ومُدْرَجُ الْمَتْنِ كلامٌ أَجْنَبِيْ ... يُدْخِله النَّاقِلُ في لَفْظِ النَّبيْ

يعني: الراوي يدخل من كلامه سواء كان من الصحابة أو من التابعين يدخل لفظ كلامه في كلام النبي صلى الله عليه وسلم، فيسمى مدرجا. نعم.

مسألة زيادات الثقات سبق الكلام عليها، وضبط الثقات إما أن تكون مخالفة نعم، زيادة الثقة إن كانت مخالفة لرواية منه أوثق منه فهو شاذ، وإن كانت موافقة .. إن كان فيها نوع موافقة ونوع مخالفة. وتأتي هذه المسألة إن شاء الله.

على كل حال، موضوع زيادة الثقات مع تداخله في بعضه لا شك أنها تحتاج إلى دربة؛ لذلك الذي يحكم بآلات قواعد المتأخرين الذي نقل عنهم الاتفاق على قبول زيادة الثقة تجده عندما يأتي مثل. ولكن. زيادة الثقة. من أجل المخالفة نعم، هو كلام صحيح ويشهد له القرآن ..

نعم، لكن أهل العلل الذين يعرفون خبايا الأمور ودقائقها لا يقولون مثل ذلك، إما أبيض وإما أسود، ثابت وإلا غير ثابت ما يلفظون بأنه كلام صحيح، وكلام جميل، ويشهد له القرآن، ولا يعارضه شيء.

فمُدْرَجُ الْمَتْنِ كلامٌ أَجْنَبِيْ يعني: من الرواة إما صحابي أو من دونه يدخله الناقل، الراوي في لَفْظِ النَّبيْ، فغالبا يكون في آخره، غالبا ما يكون المدرج في آخر المتن:"فمن استطاع منكم أن يطيل غرته وتحجيله فليفعل".

وقل في أثنائه:"والتحنث: التعبد مدرج من كلام الزهري."

أو صدره:"أسبغوا الوضوء، ويل للأعقاب من النار"في صدر الحديث في أوله.

يُعْرَفُ بالبًيًانِ مِمَّنْ قَدْ نَقَلْ ...

أسبغوا الوضوء فإني سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: ويل للأعقاب من النار"عرفنا بهذا أن هذا اللفظ مدرج، يعرف بالراوي بالبيان ممن قد نقل أو استحال: لولا الجهاد وبر أمي، هذا يستحيل أن يقوله النبي عليه الصلاة والسلام؛ لأن أمه قد ماتت نعم، أو من المتن انفصل، يعني: بروايات أخرى."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت