فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 424

بعضهم يكتب: أنت تسأل، والإسلام يجيب، كتبٌ!! نعم .. وأكثر الأجوبة اجتهادية! إذا كان ليس هناك مندوحة من الجواب تَعَيَّنَ عليك الجواب بعد التحري والتثبت؛ قل يا أخي: لعل المراد كذا، وإن كنت تحفظ فتوى لإمام معتد به قل: يقول فلان كذا، تبرأ من العهدة.

أما إذا كان عندك علم بهذه المسألة لا يجوز أن تسكت، فمن سئل عن علم فلم يجب ألجم بلجام من نار يوم القيامة؛ فالمسالة لا بد من الجواب. ويقرر أهل العلم أنه لا يجوز البقاء في بلد ليس فيه عالم يفتي الناس. والله المستعان.

اسأل الإخوان أخشى بهذه الطريقة ما ننجز الكتاب. نعم.

نستطيع أن نمشي .. يعني نأخذ كل يوم عشرين بيتا خمسة وعشرين بيتا وينتهي الكتاب؛ لكن بغير هذه الطريقة .. إن أردتم المشي مشينا. نعم .. ؟ يعني: تترك .. الأسئلة هي تأخذ وقت بلا شك .. هي تأخذ وقت .. لكن بعضهم يرى أنها ضرورية، ولا يستفيد كثير من الإخوان إلا بالسؤال والجواب .. أفضل عند الكثير من مسألة الشرح، لأنه بالسؤال والجواب يتقرر العلم؛ ولذا جاء جبريل يُعَلِّمُ الناس الدين على طريقة السؤال والجواب هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم. وهذه طريقة معروفة ومألوفة عند أهل العلم.

أقسام الضعيف

المردود

تعريف الضعيف

وكُلُّ ما شَرْطَ قَبُولٍ فَقَدا ... فَهُوَ مِنَ المرْدُودِ لَنْ يُعْتَمَدا

والطَّعْنُ في الرَّاويْ وسَقْطٌ في السَّنَدِ ... ضدانِ للقَبُولِ أصلانِ لِرَدْ

وجُمْلَةُ الأَسْبَابِ منها تُحْصَرُ ... خَمْسَةَ عَشْرٍ فادْرِ ما أُسَطِّرُ

فَخَمْسَةٌ تَخْرُجُ بالعَدالةِ ... أَسْوَأُهَا الكِذْبُ بِلَا مَحَالَة

فَذَاكَ مَوْضُوعٌ ومَنْ بِهِ اتُّهِمْ ... وَلَمْ يَبِنْ عَنْهُ فَمَتْرُوكٌ وُسِمْ

وَمَنَ عَلَى النَّبِي تَعَمُّدًا كَذَبْ ... فَلْيَرْتَدِ الْمَقْعَدَ مِنْ ذَاتِ لَهَبْ

ومَنْ يُحدِّثْ بِحَديثٍ يَعْلَمُ ... تَكْذِيبَهُ عليه مِنْهُ قِسَمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت