"أو في انتسابهم"فلان الشامي قال حدثني فلان الشامي قال حدثني فلان. وتجدون في الشروح من لطائف الإسناد .. أن الرواة كلهم مدنيون. نعم، الرواة كلهم شاميون، الرواة كلهم مصريون، وهكذا.
"أو في انتسابهم أو في الصفات"في صفاتهم، فلان الطويل قال حدثني فلان الطويل قال حدثني فلان إلى آخره.
"أو باتفاق صيغة التحمل"حدثنا قال حدثنا قال حدثنا إلى آخره، صيغة الأداء بأن تكون طريقة التحمل السماع؛ كل واحد سمعه ممن فوقه، وأدى بلفظ التحديث أو السماع، قال سمعت قال سمعت.
"أو باتفاق صيغة التحمل أو زمنه"يشتركون في الزمن، يعني: تكون الرواية في زمن واحد، اشمعنا زمن واحد؟ يشترك فيه الجميع، مثلا حديث في الزمن -مثلا- ما يذكر بهذا الحديث؛ فمثلا قد يغفل الإنسان عن رواية حديث: إذا اشتد الحر فأبردوا، فإن شدة الحر من فيح جهنم متى يتذكر هذا الحديث؟ في الصيف، فأنت رويته عن شيخك في الصيف؛ لأنه ذكره لك في الصيف، شيخه رواه لتلميذه في الصيف؛ لأن الاتفاق في الزمن.
"أو زمن أو بمكان فاعقل"بمكان، فالمناسبات التي تذكر بالخبر؛ سواء كانت زمنية أو مكانية، فمثلا إذا رأيت الحجر الأسود تذكرت الحجر الأسود ليش؟ من. رآه شيخه قبله مع شيخه فحدثه به، وهكذا، فالأزمنة والأمكنة لها أثر في التحديث.
"أو زمن أو بمكان فاعقل"مثل استجابة الدعاء بالملتزم،"أو مكان فاعقل".
أَوْ صِفَةٍ قَارَنَتِ الأَدَا مَعَا ... مِنْ قَوْلٍ أوْ فِعْلٍ كَذَا إِنْ جُمِعَا
"من قول"مثل قول النبي -عليه الصلاة والسلام- لمعاذ: إني أحبك، فلا تدع أن تقول دبر كل صلاة ... إلى آخر الحديث، ثم معاذ قاله لمن روى عنه، ثم التابعي قاله من بعده إلى يومنا هذا، وهو يروى بهذه الصيغة.
"من قول أو فعل"كقبض اللحية -مثلا- أو"جمعا"، قبض اللحية مع قوله: آمنت بالقدر نعم.
"وَأَفْضَلُ المُسَلْسَلاَتِ مَا أَتى"نعرف أن الحرص على التسلسل قد يضطر الراوي أن يطلبه عن غير ثقة، قد لا يجد -مثلا- المسلسل من طريق ثقة، وأنت تضطر أن تثبت التسلسل تبحث عن التسلسل بأي وسيلة؛ ولو كان بغير ثقة؛ لذا الغالب على المسلسلات .. إما أن ينقطع التسلسل، أو يستمر بضعفه.