فهرس الكتاب
.ــــــــــــــــــــــــــ
س: يقول:"من أدرك تكبيرة الإحرام مع الإمام أربعين يوما كتبت له براءتان: براءة من النفاق، وبراءة من النار.".
ج:: هذا حديث ضعف عند أهل العلم، وإن حسّنه بعضهم، وبعضهم يقبله في مثل هذا الباب ولو كان ضعيفا؛ لأن ضعفه ليس بشديد.
يقول: ذكر الحاكم أن البخاري لا يذكر حديثا إلا إذا رواه اثنان، وردوا على الحاكم بأن أول حديث:"إنما الأعمال بالنيات"وبآخر حديث، ويمكن أن يجاب عن الحاكم بأنه يرى أن البخاري لا يذكر الحديث في صحيحه إلا إذا كان له راويان، ولم يقل الحاكم بأن البخاري لا بد أن يذكر السندين أو الطريقين في صحيحه، بل قد يكتفي بأحدهما كما في أول حديث رواه، حتى لا يوجد له إسناد آخر ولا في
غير البخاري، لا يوجد لحديث:"إنما الأعمال بالنيات"إسناد آخر ولا في غير البخاري، لا يصح إلا عن عمر، ولا عن عمر إلا عن علقمة وهكذا.
فالإشكال باق، منهم من رد بجواب أوسع من هذا، فقال: لا يخرج حديث لراوٍ من الوحدان، بمعنى أنه لا يروي عنه إلا شخص واحد، خرج حديث"إنما الأعمال بالنيات"لعمر، ولعمر جمع من الرواة، ولو في غير هذا الحديث، وعلقمة له جمع من الرواة في غير هذا الحديث، إذًا البخاري لا يخرج للوحدان، ورد عليه بأن في الصحيحين من الوحدان جمع ممن ليس لهم إلا راو واحد، كما سيأتي ببحث المجهول إن شاء الله تعالى.
س: أسئلة كثيرة مهمة، نختم بهذا السؤال: كيف يبدأ الطالب في حفظ متون المصطلح؟ وبأيها يبدأ؟
ج: كتب المصطلح كثيرة، لكن إذا بدأ بالنخبة وحفظها وقرأ شروحها، وسمع ما عليها من شروح الأشرطة، وحضر بعض الدروس عليها، وقرأ بعدها اختصار علوم الحديث لابن كثير وما كتب عليه، ثم بعد ذلك ألفية العراقي، بهذا التدرج يفيد من علم المصطلح -إن شاء الله تعالى-، ثم بعد ذلك إذا أتقن هذه الكتب كلها ماشية على القواعد المضطردة عند أهل العلم، وأكثر من التطبيق، ونظر في كتب العلل، فإنه حينئذ يستفيد ويتأهل إن شاء الله تعالى.
س: يقول: قول الأصوليين بالتساقط عند تعارض النصوص، وعدم وجود مرجح، وعدم معرفة التاريخ، وعدم إمكانية الجمع، هل هذا اللفظ أفضل؟