.ــــــــــــــــــــــــــ
من النصوص، المسألة مضطردة فيه، قال الله وقال الرسول، تتساقط، لا التوقف .. لا شك أنها كلمة ألطف وأفضل، وهي المناسبة لهذا المقام"التوقف"؛ لأن التساقط يُرجع فيه العيب إلى النصوص نفسها، فيكون بعضها أسقط بعضا، والتوقف يحال إلى قصور أو تقصير في الباحث نفسه، أما التساقط فيُرجع السبب فيه إلى النصوص نفسها.