-يعني- إذا قيل فلان من طبقة فلان، أو إذا أريد تصنيف الرواة إلى طبقات ينظر إلى الاشتراك في السن والشيوخ:
ولاشتراك يطلقون الطبقة ... في السن مع لقا الشيوخ حققه
نعم إذا اشترك اثنان في السن تقاربا في السن وتقاربا في الأخذ عن الشيوخ فهما من طبقة واحدة.
واختلف اصطلاح من قد صنفا ... في الطبقات وهو عرف لا خفا
عرف إما أن يكون معروف لا خفاء فيه، أو هو اصطلاح لأن الاصطلاح هو العرف الخاص نعم.
اختلف اصطلاح من قد صنفا في الطبقات فمثلا منهم من جعل الصحابة كلهم طبقة واحدة، والتابعين طبقة واحدة، وأتباع التابعين طبقة واحدة، ومنهم من جعل الصحابة طبقات إذا قلنا الصحابة طبقة واحدة قلنا أبو بكر وأنس بن مالك من طبقة واحدة، وإذا قلنا طبقات كما فعل ابن سعد في طبقاته؛ ابن حبان جعل الصحابة طبقة واحدة يستوي في ذلك المتقدم والمتأخر الصغير والكبير معا، لكن من صنفهم إلى طبقات حسب السن والأقدمية والسابقة وحضور المشاهد كصنيع ابن سعد في طبقاته فيجعل الصحابة أكثر من طبقة؛ فأنس بن مالك وابن عباس وصغار الصحابة لا يكونوا في طبقة أبو بكر وعمر مثلا وهذا مجرد اصطلاح ولا مشاحة بالاصطلاح.
وقد يكون الشخص أيضا عندهم ... من طبقات لاعتبارات لهم
من طبقات لاعتبارات لهم؛ يعني إذا جعل المصنف المهاجرين طبقة والأنصار طبقة نعم البدريون طبقة يجعل هذا من طبقة من أسلم من قبل الفتح مثلا وهو أيضا من المهاجرين من طبقة المهاجرين ومن طبقة من أسلم قبل الفتح نعم، وهذا من الأنصار من طبقة الأنصار وأيضا من طبقة من أسلم قبل الفتح أو بعده، ومن سمى القبلتين طبقة المقصود أنهم يتفاوتون ويختلفون، وهذا مجرد اصطلاح ولا مشاحة فيه نعم.
وبمناسبة ذكر الطبقات الطبقات ألف فيها أهل الحديث كتب ثم طبقات الحفاظ ومن أهمها تذكرة الحفاظ وسير أعلام النبلاء وطبقات الحفاظ للسيوطي كتب كثيرة وطبقات المحدثين والطبقات هذه تختلف عن الطباق عند أهل الحديث إذا أرادوا كتابة الطباق وهذا في السماع إذا أرادوا أن يكتبوا الطباق الذي هو أسماء الذين رووا عن هذا الشيخ هذا الكتاب فإذا أثبت اسمه بالطبقة فهو من الطباق، وأيضا المفسرون لهم طبقات الفقهاء كل مذهب لهم طبقات طبقات الحنابلة طبقات الشافعية طبقات الحنفية طبقات المالكية المذاهب الأصلية أيضا طبقات اللي هي العلم بالكلام وما يتعلق به.