فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 424

.ــــــــــــــــــــــــــ

طبعة بولاق أو صورة منها ويخدمها أيضا ينقل عليها التعليقات والملاحظات التي لوحظت على الشارح ويرقم الأحاديث ويذكر الأطراف، وهذا أشير بها على بعض دور النشر، ووعدوا أنهم يفعلون ذلك إن شاء الله تعالى.

إذا لم يتمكن طالب العلم من صورة لطبعة بولاق فالطبعة السلفية الأولى أفضل ما يوجد الآن، الطبعة السلفية الأولى، على أن يقوم طالب العلم بتصحيح جداول الخطأ والصواب في آخر كل مجلد، إذا صحح الخطأ والصواب في آخر كل مجلد تكون أمثل الطبعات، ويستفاد من مختصرات أهل العلم ما يجعل له مختصرا معتمدا، أو مختصرا معتمدا على مختصر العالم الذي قد يزيد عليه ما يراه، المقصود أن المختصرات إنما يلجأ إليها عند الحاجة، عند الحاجة، وإلا فالأصل العلم في المتون.

وقد يترك المختصر شيئا يراه لا يهم طالب العلم، أو يرى أنه بالنسبة لما ذكره غير مهم، وبينما هو في غاية الأهمية من وجهة نظر آخر، قد يترك شيئا أنت بأمس الحاجة إليه، هو تركه وطواه لأنه ورد على ذهنه مرارا فصار من البديهيات فيظنه كذلك عند الناس كلهم، وهو من الضروريات عند بقية الناس، المقصود أن الأصل أن يقتنى الأصول ويعتنى بها، فإذا قام الشخص باختصار الأصل فيكون على اطلاع مما حذف واطلاع مما أُبقِي.

س: يقول: تعريف الناظم للسند والمتن أليس يلزم منه الدور؟

ج: الدور ترتيب الشيء على شيء مترتب عليه، السند حكاية طريق المتن، والمتن غاية ما ينتهي إليه السند من الكلام، الفاصل موجود، الفاصل موجود بينهما، ماذا يقول الشيخ عن تعريف السند؟ عنوا بالإسناد الطريق الموصلة للمتن، عمن قاله ... الطريق الموصلة للمتن، إذا افترضنا أن هذا هو الطريق ينتهي هنا، والمتن ما بعد ذلك، والمتن ما إليه ينتهي السند، ينتهي إلى هنا، إلى آخره، فيلزم عليه الدور، الدور ترتيب شيء على شيء مترتب عليه، يعني كما في قوله:

لولا مشيبي ما جفا ... لولا جفاه لم أشب

رتب الجفاء على الشيب، ورتب الشيب على الجفاء، هذا الدور.

يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت