فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 424

.ــــــــــــــــــــــــــ

والباطل لا يجوز له النظر بحال، والذي يميز إن كان بنية التغيير ولديه القدرة على ذلك، أو بنية الرد -كما في السؤال- فهو مأجور إن شاء الله تعالى.

ولذا نُقل الإجماع على تحريم النقل من التوراة والإنجيل، وللسخاوي كتاب (اسمه الأصل الأصيل في ذكر الإجماع على تحريم النقل من التوراة والإنجيل) وقصة عمر ظاهرة في الموضوع، في تحريمه، ونرى بعض أهل العلم

ينقلون من بعض الكتب المتقدمة، هل ينقلون هذا الكلام ليعتمدوا عليه، أو ليردوا به على من يرى تقديس هذه الكتب، أو ليمثلوا به على شناعة التحريف في هذه الكتب، شيخ الإسلام رد على النصارى، نظر في كتبهم، ورد على الطوائف والفرق ونظر في كتبهم.

نقول مثل هذا في حكم شراء هذه الكتب واقتناء هذه الآلات، والذي يستطيع أن يرد وينكر المنكر هذا يجوز له أن يشتري هذه الكتب بهذه النية، والذي لا يستطيع أن يرد ويُخشَى عليه من الانحراف بسببها لا يجوز له بحال أن يشتري هذه الكتب أو هذه الآلات، كما أنه لا يجوز بيعها عليه إذا شُك في أمره.

س: ماذا تقول لو أعطيتنا حديثا واحدا عن المتواتر مثلت لنا به، رواه فلان عن فلان عن فلان؟

ج: ما ينفع هذا في المتواتر؛ لأن المتواتر يشترط له الكثرة، فيكفينا أن نمثل بحديث"من كذب"وأنه رواه أكثر من سبعين صحابيا، ورواه عن كل صحابي جماعة، أحاديث الحوض رويت من أكثر من أربعين طريقة، هذا المتواتر، لكن الغريب الفرد سهل التمثيل له، التمثيل للغريب سهل، العزيز سهل، المشهور سهل، لكن المتواتر قلنا: بلا حصر، كيف تمثل! على كل حال مما تواتر حديث من كذب، ومن بنى لله بيتا واحتسب، والمؤلفات في الأحاديث المتواترة متوافرة وموجودة.

س: هذا يرجو توضيح الأحرف السبعة في القرآن.

ج: الخلاف فيها طويل جدا بيّنه أهل العلم، وأفاض الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في مقدمة تفسيره فليرجع إليه.

س: وهذا يرجو أن توضح عن غرابة المتن من أوله ومن آخره.

ج: يأتي الغريب إن شاء الله تعالى.

س: يقول: هل بلاغات الزهري صحيحة أم ضعيفة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت