فهرس الكتاب
.ــــــــــــــــــــــــــ
ج: حصل الكلام فيها في مناسبات كثيرة، وفي طلب من أمس، لكنه لا يمكن تحقيقه، هذا يطلب أن يواصل في الشرح، شرح الكتاب الأسبوع القادم، حتى تتم الفائدة مواصلة، غير ممكنة، لأنه فيه كتابا بديلا عند هذا في الأسبوع القادم، يوجد كتاب بديل في الأسبوع القادم، وعلى كل حال، المسألة مترددة بين أن يجعل، أو يترك المتبقي من الكتاب إلى دورة لاحقة، أو أن نواصل في شرحه مع بداية الدراسة، كما صنعنا في الورقات، وأتممنا شرحها، بدأنا شرحها في الدورة، ثم أتممناها، وسجلت، وانتهيت، أو نشرح ما نستطيع، ونحيل الباقي على
الشرح الموجود الآن، لا سيما وأن آخر المصطلح لا يوجد فيه إشكالات، فالأمر سهل، اللهم صل، وسلم، وبارك على عبده، ورسوله.
حفظ منهج المتقدمين، والمتأخرين، وشرح بلوغ المرام، مر في مناسبات كثيرة منها الكلام على منهج المتقدمين، والمتأخرين، وأشرنا إليه في بداية الدرس، وهو موجود، ومسجل.
الحديث العزيز والغريب
يقول -رحمه الله تعالى-:
وما به الواحد قد تفرد ... فالفرد مطلقا, ونسبيا غدا
فالمطلق الفرد به الصحابي ... عن النبي, عن سائر الصحاب
وغيره نسبي من دون خفا ... وبالغريب عندهم قد عرفا
حديث الفرد، والغريب شيء واحد، وهو ما يتفرد بروايته شخص واحد، شخص واحد، وعندنا فرق بين الحديث الفرد، وبين الآحاد، وعندنا بين الغريب من الحديث، وغريب الحديث، لا بد من التنبه لهذه الفروق، فالغريب، والفرد: ما يتفرد به راو واحد، ولو في طبقة واحدة من طبقات الإسناد، فإن كان التفرد في أصل السند؛ أي طرفه الذي فيه الصحابي، فهي غرابة مطلقة، وأكثر ما يطلق عليه الفرد، وإن كان التفرد في أثناء السند، دون طرفه الذي فيه الصحابي، أو في آخره، من جهة المؤلف، فالغرابة نسبية، وأكثر ما يقال فيه غريب، تفرد به فلان عندنا من أوضح ما يمثل به للفرد المطلق، أو الغريب غرابة مطلقة، حديث إنما الأعمال بالنيات، يرويه الإمام البخاري، عن شيخه الحميدي، عن عبد الله بن الزبير، عن سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن علقمة بن، وقاص الليثي، عن عمر بن الخطاب،